أتعلم يا عزيزي، أكثر ما يخيفني هو أن أدخل ذات يوم من نفس باب المشفى الذي سُلِبت فيه روح أغلى من أملك ،لكن هذه المرة، لن أكون زائرة أو عابرة، بل سأكون متدربة سأضطر يوميًا للتعامل مع ذات الألم، أنا التي يُفترض بي أن أداوي جِراح الآخرين في المكان الذي سبب جرحي الأكبر و لم أشفى منه إلى اليوم.
دخلت عزيزتي من ذلك الباب، تلتقط أنفاسها نفسًا بعد نفس لكنها خرجت منه محمولةً على نعشها. لم أتخيل قط أنه بعد وداعنا الأخير سأراها مرة أخرى ولكن في المشرحة،داخل كيسٍ أبيض كانت باردة جدًا على غير عادتها وددت لو أشعل كلتا يدي نارًا لأدفئها لو تنظر إليّ للحظة لو أمازحها فتبتسم لي كما كانت تفعل دائمًا.
ناديتُها… لكنها لم تُجب.
أيعقل أنها لم تسمعني؟ أم أنها فقط نائمة؟
أم أن كل هذا مجرد كابوس سأفيق منه يومًا؟
كابوسٌ دام أربعة أعوام… أليس كافيًا؟
فِيولا.
دخلت عزيزتي من ذلك الباب، تلتقط أنفاسها نفسًا بعد نفس لكنها خرجت منه محمولةً على نعشها. لم أتخيل قط أنه بعد وداعنا الأخير سأراها مرة أخرى ولكن في المشرحة،داخل كيسٍ أبيض كانت باردة جدًا على غير عادتها وددت لو أشعل كلتا يدي نارًا لأدفئها لو تنظر إليّ للحظة لو أمازحها فتبتسم لي كما كانت تفعل دائمًا.
ناديتُها… لكنها لم تُجب.
أيعقل أنها لم تسمعني؟ أم أنها فقط نائمة؟
أم أن كل هذا مجرد كابوس سأفيق منه يومًا؟
كابوسٌ دام أربعة أعوام… أليس كافيًا؟
فِيولا.