لما تنكسر شاشة هاتفك او لصقة ضد الكسر يلي حاطها عليه ، يرقالك ف الآول وتزعل هلباااااا تبدا معاش طايق تشوفه هكي ، ولو تلقا ف نفس الوقت تصلحه وترجعه زي ماكان، لكن بعد وقت تتعود عليه وتستعمله وكأنه مش مكسور والكسر يلي ف الشاشة معاش يلفتلك نظرك ، هذا يلي صار معانا احني ، جينا ع الدنيا وكل يوم تنكسر فينا حاجة ، مرة من موقف،
مرة من كلمة طالعة من حد نحبوه، مرة من خيبة، ومرة من صدمة ما كانتش فالحسبان ، نقولوا تفوت الأيام ونتجبّروا ولكن الحقيقة احنا ما تجبّرنـاش، احنا تعوّدنا ع الوجع صح الكسر ما مشاش،هو بس قعد ساكت فداخلنا، عايش معانا ، نتنفسوا فوقه، ونكملوا حياتنا وكأنه ما صار شيء ، بس كل ما يجي نفس الوجع، يوجع أكتر، لأن الكسر القديم ما براش، لكن تغطّى بطبقة تعوّد عليها نفس كل مره .