منذ زمن لم اكتب و لكن في داخلي ضجيج لا يسمعه أحد…
كأنني أصرخ بصمت، والكل يمرّ بجانبي دون أن يلتفت.
الجميع يريدني بنسخة تناسبه، نسخة خفيفة، صامتة، لا تُرهقهم بتفاصيلها ولا تُثقلهم بحزنها. يريدونني كما يتخيلون، لا كما أنا… لا كما أعيش، لا كما أُقاوم كل يوم.
ولا أحد يسأل: ماذا يحدث في داخلك؟
ولا أحد يرى أنني أختنق من كل هذا.
أحاول أن أكون كما يريدون، أبتسم حين يجب، وأسكت حين يجب، وأتجاهل ما يؤلمني كي لا أبدو "مُعقدًا". لكن الحقيقة؟
أنا تائه.
تائه بين ما أريده أنا، وما يريده الجميع مني.
الضغط يتراكم كجدار فوق صدري…
الأفكار لا تسكت، تدور، تتشابك، تُرهقني حتى من نفسي.
كل شيء مشوش… لا طريق واضح، لا راحة، لا حتى لحظة هدوء حقيقية.
أحيانًا أشعر أنني مجرد ظلّ…
موجود، لكن غير مرئي.
أتنفس، لكن بلا حياة.
الوحدة ليست أن تكون وحدك…
الوحدة أن تكون محاطًا بالجميع،
ولا أحد فيهم يعرفك حقًا🖤🖤
✍️🏻 ::الكاتب ليث
كأنني أصرخ بصمت، والكل يمرّ بجانبي دون أن يلتفت.
الجميع يريدني بنسخة تناسبه، نسخة خفيفة، صامتة، لا تُرهقهم بتفاصيلها ولا تُثقلهم بحزنها. يريدونني كما يتخيلون، لا كما أنا… لا كما أعيش، لا كما أُقاوم كل يوم.
ولا أحد يسأل: ماذا يحدث في داخلك؟
ولا أحد يرى أنني أختنق من كل هذا.
أحاول أن أكون كما يريدون، أبتسم حين يجب، وأسكت حين يجب، وأتجاهل ما يؤلمني كي لا أبدو "مُعقدًا". لكن الحقيقة؟
أنا تائه.
تائه بين ما أريده أنا، وما يريده الجميع مني.
الضغط يتراكم كجدار فوق صدري…
الأفكار لا تسكت، تدور، تتشابك، تُرهقني حتى من نفسي.
كل شيء مشوش… لا طريق واضح، لا راحة، لا حتى لحظة هدوء حقيقية.
أحيانًا أشعر أنني مجرد ظلّ…
موجود، لكن غير مرئي.
أتنفس، لكن بلا حياة.
الوحدة ليست أن تكون وحدك…
الوحدة أن تكون محاطًا بالجميع،
ولا أحد فيهم يعرفك حقًا🖤🖤
✍️🏻 ::الكاتب ليث