مابين ضلعين الرضا والتغاضي
محبّتك ، عن كل صَد مْحَجوبة
حتّى لو انّك تجرح القلب راضي
انت العذاب يصير منّك عذوبة .
محبّتك ، عن كل صَد مْحَجوبة
حتّى لو انّك تجرح القلب راضي
انت العذاب يصير منّك عذوبة .