عندما رأيته لم يجذبني جماله بقدر تلك الحنية التي كانت بعينيه كان هناك شيء هادئ يقول لي
اقتربي هنا عند صدري اسكني خذيه لك مسكن وتطمني أمام عيني الفرحتين بك ترعري فالدنيا قبلك لم تكن دنيا بل كانت شيء مؤجلاً لكِ انتِ
أنظري إلى عيني وأحضني بعينيك كل تفاصيلي تنهدي وركزي بما سأقوله الآن لك انا لعينيك أعيش ولأجلك أنا لم أكن شيء قبلك وبعدكِ فابقي هنا لتعيشي لي وأعيش بكِ.