فكرة أن لكل بداية نهاية دي بجد بتوجع أوي، خصوصًا لما النهاية تيجي لحاجة كنت بتحبها من قلبك بس نضطر نبعد يا اما المشوار خلاص وصل لاخره وكل حاجه ليها وقت وبتنتهي، يا اما لأن المكان اللي حبناه مبقاش شبهنا ولا بقينا شبه الناس اللي فيه، فيه حاجات بنسيبها وإحنا لسه بنحبها، ومبنمشيش منها عشان كرهناها، بالعكس... بنمشي وإحنا شايلين ليها كل الذكريات الحلوة. بس بيجي وقت نحس إننا بقينا غرب في مكان كان يوم من الأيام بيتنا وإن وجودنا فيه بقى بيتعبنا أكتر ما بيريحنا. بس يمكن أصعب حاجة مش النهاية نفسها، أصعب حاجة إنك تقتنع إن اللي كان مناسبك زمان مبقاش مناسبك دلوقتي، وإن الناس اللي كنت فاكرهم شبهك بقوا أبعد ناس عنك.
ومع كل ده، ساعات البعد بيكون رحمة، وبداية جديدة ربنا مخبي فيها راحة أكبر مما نتخيل. يمكن منعرفش دلوقتي ليه كل حاجة انتهت، لكن بعد فترة بنبص ورا ونفهم إن بعض النهايات كانت نجاة، وإن التمسك بحاجات انتهى دورها كان هيخلينا واقفين مكاننا.
وعمر الذكريات الحلوة ما بتضيع، بتفضل جوانا، لكن الحياة لازم تكمل، ولازم نعرف إمتى نمسك وإمتى نسيب، وإمتى نمشي وإحنا شاكرين كل حاجة حلوة حصلت، من غير زعل على حاجة ربنا كتب إنها تخلص...