كَيف اهربُ مِنهُ إنهُ قدري
وهَل يَملك النَهرً تغيرًا لمجراهُ
“لَم أَكُن أُرِيد أَن أَحلم
بِالاشرعَةِ التِي تُسافِر،
كنتُ أرِيدُ أَن أَكونَ السفَر،
لَم أَكُن أُرِيد أَن أغرق ,
كنتُ أرِيدُ أَن أَكونَ البحَر ,
لَم أَكُن أرِيدُ أَن أَحلمَ بِالْأَجنحةِ،
أَردتُ أَن أَكونَ التحلِيقَ،
ولَو بينَ الصوَاعقِ والعوَاصفِ،
كنتُ أُرِيدُ أَن أَحيَا ..
لَا أَن أَعيشَ وأَنا أَحلُم بِالحياةِ”.