أحبُّ كثيرًا أن أقرأ عن دار السّلامِ = الجنَّة، وأركز على التفاصيلِ الصغيرةِ عن أرضهَا وغرسُهَا وشجرهَا وريحهَا وأنهَارهَا وطعَامهَا وشرابُهَا وسحَابهَا ومطرُهَا وعنْ زيارةِ الأنبياءِ والأصحابِ وعن رؤية وجهِ الكريمِ المنّانِ فمَا أعظمهَا من لذَّةٍ ومتعةٍ، بل ما يُثيرُ الشّوقَ عندِي حينَ الكلامِ في أي كتابٍ أقرأهُ عن زيارةِ ربّنا الودودُ ورؤيةِ وجهِهِ الكريمِ فهي مشَاعرٌ لا يُمكنُ وصفُها، تثيرُ عزمِي إلى روضَاتِ الجنَانِ وتبعثُ همةً عليَا إلى العيشِ الهنيِّ في غرفَاتِ دارِ السّلامِ = الجنَّة فنسألُ اللّه أنْ يُدخلنَا جنّتهِ ودارِ مقَامتهِ.