الفجر في الخصومة بين الزوجين.. إذلال وإفشاء للأسرار
حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من #الفجر في الخصومة ، فمن علامات النفاق، ومدمرات العلاقات بين الناس، أن يتغيروا تماما عند المشكلات، فيتحول المعروف بينهم إلى منكر، ويقعوا في الكذب والاتهام بالباطل، والسب وسلاطة اللسان، والغلظة والإذلال وإفشاء الأسرار.
وإذا كانت هذه الخصلة منفرة ومرفوضة بين الناس، فإنها بين الزوجين أشد نكرانا.
فكيف يتحول الزوجان اللذان جمع الله بينهما فكانا أقرب لبعضهما من جميع الناس أن يفجرا عند الخلاف فيتبادلان الاتهامات والكلمات النابية؟
وكيف يستطيع الزوج أن يتهم زوجته بما ليس فيها، أو تفعل الزوجة ذلك مهما كان حجم الخلاف بينهما؟
الإذلال بالأسرار
ومن أسوأ مظاهر #الفجر في الخصومة بين الزوجين، أن يذل أحدهما الآخر بما عرفه عنه من أسرار، أو يقلل من شأنه بسبب ما باح له الآخر به في أوقات المودة والصفاء من مشاعر، أو نقاط ضعف، أو أسرار خاصة.
ويحدث أحيانا أن يستخدم أحد الزوجين أمرا عرفه عن عائلة الآخر للاحتجاج عليه به، وإثبات وجهة نظره.
ضبط النفس
مدح الله تعالى الكاظمين الغيظ، فهو من أصعب الأعمال وأكثر دلالة على كرم الأخلاق ورقي النفس.
وفي مواطن الخلاف بين الزوجين يأتي كظم الغيظ كأكبر صمام أمان لحفظ القلوب وتجاوز الأزمات.
فتذكير الزوج بسره والاحتجاج عليه به يزيد المشكلة حدة، ويوغر الصدر أكثر، والتهوين من شأن الزوجة بسبب ما عرفه عنها الزوج لطول العشرة بينهما يفسد محبتها ويضعها في حالة تحفز وسعي للرد.
من الذكاء في التعامل مع المشكلات عدم السماح بتضخمها وتشعبها ودخولها إلى مناطق أخرى، ومن الشائع في الخلافات الزوجية أن تبدأ بمشكلة ثم تكبر نتيجة للنقاش الموجع وتفتح جراحا جديدة، وبدلا من أن يهديء #الحوار بين الزوجين نفسيهما، ويقلل توترهما، فإنه يزيد خلافاتهما.
#حفظ العشرة
العشرة عند الكرام لها حقوق، ومن حق العشرة صيانة المودة السابقة حتى وإن وقع الفراق.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".
ويروى عن بعض الصالحين أنَّه أراد طلاق امرأة؛ فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته. فلما طلَّقها قيل له: لم طلَّقتها؟ فقال ما لي ولأمرأة غيري.
حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من #الفجر في الخصومة ، فمن علامات النفاق، ومدمرات العلاقات بين الناس، أن يتغيروا تماما عند المشكلات، فيتحول المعروف بينهم إلى منكر، ويقعوا في الكذب والاتهام بالباطل، والسب وسلاطة اللسان، والغلظة والإذلال وإفشاء الأسرار.
وإذا كانت هذه الخصلة منفرة ومرفوضة بين الناس، فإنها بين الزوجين أشد نكرانا.
فكيف يتحول الزوجان اللذان جمع الله بينهما فكانا أقرب لبعضهما من جميع الناس أن يفجرا عند الخلاف فيتبادلان الاتهامات والكلمات النابية؟
وكيف يستطيع الزوج أن يتهم زوجته بما ليس فيها، أو تفعل الزوجة ذلك مهما كان حجم الخلاف بينهما؟
الإذلال بالأسرار
ومن أسوأ مظاهر #الفجر في الخصومة بين الزوجين، أن يذل أحدهما الآخر بما عرفه عنه من أسرار، أو يقلل من شأنه بسبب ما باح له الآخر به في أوقات المودة والصفاء من مشاعر، أو نقاط ضعف، أو أسرار خاصة.
ويحدث أحيانا أن يستخدم أحد الزوجين أمرا عرفه عن عائلة الآخر للاحتجاج عليه به، وإثبات وجهة نظره.
ضبط النفس
مدح الله تعالى الكاظمين الغيظ، فهو من أصعب الأعمال وأكثر دلالة على كرم الأخلاق ورقي النفس.
وفي مواطن الخلاف بين الزوجين يأتي كظم الغيظ كأكبر صمام أمان لحفظ القلوب وتجاوز الأزمات.
فتذكير الزوج بسره والاحتجاج عليه به يزيد المشكلة حدة، ويوغر الصدر أكثر، والتهوين من شأن الزوجة بسبب ما عرفه عنها الزوج لطول العشرة بينهما يفسد محبتها ويضعها في حالة تحفز وسعي للرد.
من الذكاء في التعامل مع المشكلات عدم السماح بتضخمها وتشعبها ودخولها إلى مناطق أخرى، ومن الشائع في الخلافات الزوجية أن تبدأ بمشكلة ثم تكبر نتيجة للنقاش الموجع وتفتح جراحا جديدة، وبدلا من أن يهديء #الحوار بين الزوجين نفسيهما، ويقلل توترهما، فإنه يزيد خلافاتهما.
#حفظ العشرة
العشرة عند الكرام لها حقوق، ومن حق العشرة صيانة المودة السابقة حتى وإن وقع الفراق.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".
ويروى عن بعض الصالحين أنَّه أراد طلاق امرأة؛ فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته. فلما طلَّقها قيل له: لم طلَّقتها؟ فقال ما لي ولأمرأة غيري.