بجسد هزيل يكاد أن يقع ،
كنت أقف متمسكة بعوازل السرير الباردة،
امشي بخطوات مثقلة ،
احاول الوصول إلى باب الغرفة رغم محاولاتي التي بائت بالفشل،
أوقفني صوته قائلاً: يؤسفني اخباركم بذلك ،لم تعد تستجيب للعلاج يمكننها الخروج لتعيش آخر ايامها بقربكم ،
شعرت حينها وكأن قلبي تجمد لانبض له ولا حياة،
قدماي ليست قادرة على الحراك وعوازل السرير اصبحت ملتهبة،
هل مااسمعه حقيقةً ، أم أنه حلم؟
لأصرخ إذاً ،
خطوات مسرعة خلف الباب،
فُتِحَ
مابك؟ لماذا تصرخين ؟ أتتألمين؟
اجبني هل هذا حلم أم أنني على أرض لواقع؟
.....
-علياء.