ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبد، فلم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذارٌ بفضل الله تعالى، فتحيةً مُعبّقةً بالعز والفخار لأبطال وشهداء العبور الكبير قادةً وجنداً، ولشعبنا العظيم مُبتَدى الحكايةِ ومُنتَهاهَا