القدسُ لنا…
كانت لنا قبل أن تُرسم الحدود، وقبل أن تُباع الأرض في صمت الخرائط،
وستظلّ لنا، وإن خانها القريب وتكالب عليها الغريب.
نحملها في صدورنا لا على جوازات السفر..
لسنا غافلين، ولا عاجزين عن عشقها،
لكنّ ما باليد اليوم لا يكفي للحرب، بل بالكاد يكفي للصلاة.
نُدرك وجع العجز، وإن عجزنا اليوم عن المضيّ إليها فليس لأننا لا نحب بل لأن السلاح في يد غيرنا..
لكن وعدًا في صدورنا لا يموت:
إن لم نحررها نحن،
فسيأتي قومٌ يشبهوننا في النبض، أقوى منّا في اليد
جيلٌ لا يساوم، لا يهاب،
ويكتب النصر بسلاح اليقين.
المؤلف /مي إبراهيم🤎