وإني أهيمُ شوقًا إن مرّ بخاطري
ذاك الحبيبُ الذي في بُعده ألمُ
أتُراه يذكرني ولو سهوًا فيبتسَمُ
وهل تراه يحنّ لي ولو شوقًا من عدم
يا من أهيمُ بهِ والشوقُ يثقلني
هلّا رحمت فؤادًا شاخَ من صبري
هلّا نظرت إلى شمسي ومطلعها
أنت الشروق وأنت النور في عمري
ذاك الحبيبُ الذي في بُعده ألمُ
أتُراه يذكرني ولو سهوًا فيبتسَمُ
وهل تراه يحنّ لي ولو شوقًا من عدم
يا من أهيمُ بهِ والشوقُ يثقلني
هلّا رحمت فؤادًا شاخَ من صبري
هلّا نظرت إلى شمسي ومطلعها
أنت الشروق وأنت النور في عمري