نفسي يُمّه يطلع واشمّ ريحة أواعيه |
كانت هذه أمنية والدة الأسير فارس بارود،التي حرمت ١٤ عاما من رؤية ابنها وفقدت بصرها من شدة البكاء عليه، وماتت عام ٢٠١٧ قبل عامين من استشهاد ابنها في سجون الاحتلال في ٦ فبراير ٢٠١٩ بعد أن أمضى ٢٨ عاما في الأسر، ولا يزال جثمانه محتجزا لدى الاحتلال
كانت هذه أمنية والدة الأسير فارس بارود،التي حرمت ١٤ عاما من رؤية ابنها وفقدت بصرها من شدة البكاء عليه، وماتت عام ٢٠١٧ قبل عامين من استشهاد ابنها في سجون الاحتلال في ٦ فبراير ٢٠١٩ بعد أن أمضى ٢٨ عاما في الأسر، ولا يزال جثمانه محتجزا لدى الاحتلال