قِصة صَبر سَيدنا أيّوب عَليه السّلام .
كان سيدنا أيوب عليه السلام نبيا من أنبياء الله ، كان معروفا بصلاحه وتقواه ، كان لديه مزرعة كبيرة وعدد كبير من الأولاد والبنات تقريبا ٧ من البنين و مثلهم من البنات .
ابتلاه الله تعالى بمرض شديد ، فأصاب جسده بالكامل ، ولم يبقَ فيه عضو سليم ، كما فقد ماله و أولاده .
على الرغم من شدة البلاء ، صبر سيدنا أيوب عليه السلام ولم يفقد إيمانه بالله تعالى ، كان يدعو الله تعالى ويتضرع إليه . ويقول : ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ سورة الأنبياء ٨٣ .
بعد فترة من الصبر ، استجاب الله تعالى لدعاء سيدنا أيوب عليه السلام ، وشفاه من مرضه . قال تعالى : ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ ﴾ سورة الأنبياء ٨٤ .
بعد شفائه ، عاد سيدنا أيوب عليه السلام إلى حياته الطبيعية ، ورد إليه ماله وولده ، وأصبح أكثر صحة وقوة من قبل .
قصة سيدنا أيوب عليه السلام تُظهر أهمية الصبر في مواجهة البلاء ، وتُعبر عن قيمة الإيمان بالله تعالى والثقة به في تحقيق النجاح والفرج .