إهانات وتغييرات طائفية تطاب الموظفين العلويين، ونقل بعضهم إلى دير الزور، داخل شركة MTN (زين) في الساحل السوري.
تشهد الشركة خلال الفترة الأخيرة سلسلة من القرارات الإدارية والوظيفية أثارت تساؤلات بين الموظفين، بعد إنهاء خدمات نحو 40 موظفاً، بينهم 10 من الطائفة العلوية، وفقاً لإفادات للمرصد السوري.
وتزامنت القرارات مع تغييرات إدارية شملت إنهاء مهام المدير (و. خ) ونقله إلى دير الزور، وتكليف أ. م بدلاً منه، إضافة إلى نقل مشرفة أخرى إلى الحسكة. وكانت الشركة قد أنهت في وقت سابق عقود أكثر من 25 موظفاً، وسط شكاوى من استبدال موظفين ذوي خبرة بموظفين جدد، وتساؤلات حول معايير الفصل والتعيين.
كما شملت التغييرات تكليف أ. م بمهام إدارية متتالية، بينها إدارة المراكز الساحلية، وحصولها على ترقيتين خلال العام نفسه، وسط شكاوى من عدم الإعلان عن بعض الشواغر أو إجراء مفاضلات واختبارات كفاءة معلنة.
وتثير هذه الوقائع تساؤلات حول معايير الترقية والتكليف وتكافؤ الفرص، خصوصاً مع وجود شكاوى تتحدث عن علاقة قريبة بين أ. م والمدير الإقليمي، وتطالب بالتحقق من مدى تأثيرها على قرارات الترقية والتكليف.
كما تتضمن شكاوى موظفين ادعاءات باستخدام عبارات ذات طابع طائفي ومسيء بحق أبناء الطائفة العلوية، وسط مطالب بالتحقيق فيها والتحقق من صحتها، بما يضمن بيئة عمل قائمة على المساواة وعدم التمييز. بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان
الساحل السوري 24