أدونيس لم يحصد جائزة نوبل للآداب، وهي أرقى جائزة عالمية للآداب.
تخيلوا أن قطيع طائفي أطلق موجات من السخرية والشماته به، لأنه لم يحصل على أرقى جوائر العالم.. هل نسي هذا القطيع أن أدونيس استطاع منافسة العالم على أرقى الجوائز ويرشح لها في كل دورة لها، أليس هذا بحد ذاته إنجازاً لم يصل له أحد في العفن العربي في عصره الحديث؟
عانى أدونيس في حياته بسبب معارضته لنظام الأسد الأب، واليوم يعاني لأنه علوي فقط.
عندما استلم القطيع الإرهابي المستلم للسلطة اليوم، جل ما فعلوه هو أنهم أزالوا قصائد أدونيس من الشعر الحديث والقديم من كتب التعليم !
اليوم يسخر بعض القطيع العربي من كافة أعفان العرب من عدم نيله هذه الجائزة، في الحقيقة فإن بعض الجوائز التي نالها أدونيس هي :
1971 — جائزة منتدى الشعر العالمي
حصل على جائزة عن ديوانه «دم أدونيس»، المعروفة بجائزة سوريا ولبنان من منتدى الشعر العالمي.
1974 — الجائزة الوطنية للشعر في بيروت من الجوائز التي توثقها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في سيرته.
تكريم ثقافي إسباني مُنح له، وكان أول تكريم من هذا النوع تمنحه المؤسسة لممثل عن الثقافة العربية.
2024 — جائزة خوان مارغاريت الدولية للشعر مُنحت له تقديراً لجودة تجربته الشعرية وإسهامها في الحوار الثقافي بين الشرق والغرب.
2026 — جائزة تاوبوك (Taobuk)
يدرج المهرجان الإيطالي اسمه ضمن الحاصلين على الجائزة لعام 2026.
1997 — التاج الذهبي للشعر: جائزة مهرجان أمسيات ستروغا الشعرية في مقدونيا، من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة بالشعر.
2007 — جائزة بيورنستيارنه بيورنسون: جائزة نرويجية للأدب وحرية التعبير.
2008 — جائزة ماكس جاكوب للشعر: جائزة أدبية فرنسية.
2011 — جائزة غوته في فرانكفورت: تكريم ألماني مرموق، وهي مختلفة عن ميدالية غوته التي حصل عليها عام 2001.
2012 — وسام جوقة الشرف الفرنسي: نال رتبة فارس، وهي من أبرز الأوسمة الفرنسية.
2013 — جائزة بتراركا الأدبية: تكريم ألماني مرتبط بالأدب والترجمة.
2014 — جائزة يانوس بانونيوس الدولية للشعر: تقاسمها مع شاعر آخر.
2017 — جائزة PEN/Nabokov الدولية للإنجاز الأدبي: تكريم أمريكي عن مجمل الإنجاز الأدبي.
2018 — جائزة الشعر والشعب الصينية: جائزة دولية وردت ضمن تكريماته الأدبية.
تخيلوا أن قطيع طائفي هو من سيقيم هذه القامة الأدبية والفلسفية اليوم؟.. فقط لكونه علوي.
سأرد على الشماته باستفسار.. لو أنك كنت من الأشخاص الذين لا يتجاوز عددهم 50 شخصاً على مستوى العالم، وتنافس في هذا الفضاء الراقي، فمن يحق له أن يشمت بك وانت من الـ 50 الأفضل في العالم، سواء أنلت الجائزة أم لا.
في الحقيقة عانى علي أحمد سعيد إسبر من بعض العزلة الداخلية، بسبب معارضته للأسد الأب، وهو ما ظهر اليوم أنه كان محق تماماً بما قاله، ومن كرهه يوماً كان مخطئاً
يكفي إلى هنا الحديث عنه، فسيرته الفلسفية الأدبية مرموقه لا تصفها التعابير.