- اَنا تِلك الغَريبَةُ خِلافَ العِراقِ
الهَارِبَةُ ، التَائهة بَينَ البُلدانِ
باحِثَة عَن وطنٍ ليملأ الفُراغِ
وَ قَد سَار حُب العِراقِ فَي العِروقِ
وَ بات ماءُ دِجلة بَديلًا للدماءِ
وَ أَن مَبتغاي أَن أَحيا وَ اموت
وَ اَن اُدفن في بَغدادِ
لعَلّ فَوحُ التُرابِ يَروي الاَشواقَ
وَ مَهما سَقتني الاَوطان
اَعودُ ظمآنه مُشتاقَه لِملاذي
فَإنَنِي زَهرةٌ لا تَنمو
إِلا في العِراق .
الهَارِبَةُ ، التَائهة بَينَ البُلدانِ
باحِثَة عَن وطنٍ ليملأ الفُراغِ
وَ قَد سَار حُب العِراقِ فَي العِروقِ
وَ بات ماءُ دِجلة بَديلًا للدماءِ
وَ أَن مَبتغاي أَن أَحيا وَ اموت
وَ اَن اُدفن في بَغدادِ
لعَلّ فَوحُ التُرابِ يَروي الاَشواقَ
وَ مَهما سَقتني الاَوطان
اَعودُ ظمآنه مُشتاقَه لِملاذي
فَإنَنِي زَهرةٌ لا تَنمو
إِلا في العِراق .