﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾
النية الطيبة لا تُغيّر حكم الله، ولا تجعل الحرام حلالًا. فليس كل ما يُسمّى "أخوّة" أو "صداقة" بين شاب وفتاة يكون جائزًا إذا تجاوز الحدود التي وضعها الله، والله حين نهى عن بعض العلاقات لم يكن ليضيّق على عباده، بل ليحفظ القلوب من التعلّق والفتنة، ويصون الإنسان من أبوابٍ قد تجرّه إلى ما لا يُحمد، فلا تغترّ بكثرة انتشار هذا الشيء بين الناس، فميزان الحق هو ما قاله الله لا ما اعتاده الناس وتذكر دائمًا ما تركتَه لله، لن يخسرك أبدًا، بل سيعوّضك خيرًا منه.