عن خيبة اليوم..!!!
خيبه قاتله أخفت ملامحي
طمست إبتسامتي(-_-)..!!
كانت لي صديقه،كاااانت؛ كنت أخبرها دائما ب مدى حبي لهاا ، كنت أقف أمام وجهها بعد عنااق طويييل و أخبرها بأنها ك أختي بل أعز،...
تخطينا الكثييير و الكثير من الصعااب و الظروف ، كنت دائما بقربها ، و لم أتخلى عنهاا قط، حتى عندما تركهاا الجميع ...
كنت الوحيدة التي بقت بقربها
كنت الوحيدة التي صدقتها ..
كنت أنا ظلهاا الظليل الذي يرافقها
فالنهار و فالليل..
كنت اليد الدافئه فالشتاء!!
فكم مرة كانت يدي لا تفارق يدها حتى أثناء الدوام المدرسي...
و كم من مرة تعرضنا للعقوبه المشتركه بالرغم من ان احدانا فقط من كانت تخطئ..
كنا نتشارك كل شيء..!
عندما كنت اخبرها بأنها أختي كانت لا ترضى و تلوم علي..و تخبرني بأني مثل نفسها تماماً
كنت أشعر بالسعادة كل ما أخبرتني بذالك ...
و اليوم أثبتت لي بأني فعلا مثل نفسها و لا أختلف بشيء عنها
ولاكن لحظه!!!!
يبدوا انها لم تبالغ و لم تكن تكذب
و قد إختلطت عليها الشخصيات
فأصبحت لا تفرق بيني و بينها
حتى أصبحت تجيب عند سؤالها عن إسمها فالعلاقات الغراميه بإسمي..!
أجل ؛
بإسمي..
ماذا أرد على هكذا فعل هل أفرح ؟
ام أحزن؟؟
هل قامت بخذلي؟؟
هل هانت عليها سمعتي؟؟
سمعت أختهاا بل نفسها كما كانت تقول
هل فعلا ترضاها على نفسهاا ؟؟
تراها أول مرة أم كان هناك قبلها؟!
تراها فكرت بمصيري ؟!
تراها فكرت بمشاعري؟!
ولاكن تباً لها
تباً و ألف تب..
الويل لها اليوم أخطأت في حقي ..
و غدا خالقي يرضيني و أراها تتعذب كما
أتعذب أنا فالدنيا..
لحظه..!
لا أريد رؤيتها تتعذب فأنا لي قلب لا يقسو على من أحب
سيجزيها الله بما فعلت يوم الحساب..
لن أخبرها بشيء
سأكتفي بالصمت!!
فقد يكون الصمت أبلغ ..
و أما عن دعائي
ف عوضني خيرا منها يا الله
و حسبي الله و كفى..
سمع الله لمن دعى..!
________________________🥀.
خيبه قاتله أخفت ملامحي
طمست إبتسامتي(-_-)..!!
كانت لي صديقه،كاااانت؛ كنت أخبرها دائما ب مدى حبي لهاا ، كنت أقف أمام وجهها بعد عنااق طويييل و أخبرها بأنها ك أختي بل أعز،...
تخطينا الكثييير و الكثير من الصعااب و الظروف ، كنت دائما بقربها ، و لم أتخلى عنهاا قط، حتى عندما تركهاا الجميع ...
كنت الوحيدة التي بقت بقربها
كنت الوحيدة التي صدقتها ..
كنت أنا ظلهاا الظليل الذي يرافقها
فالنهار و فالليل..
كنت اليد الدافئه فالشتاء!!
فكم مرة كانت يدي لا تفارق يدها حتى أثناء الدوام المدرسي...
و كم من مرة تعرضنا للعقوبه المشتركه بالرغم من ان احدانا فقط من كانت تخطئ..
كنا نتشارك كل شيء..!
عندما كنت اخبرها بأنها أختي كانت لا ترضى و تلوم علي..و تخبرني بأني مثل نفسها تماماً
كنت أشعر بالسعادة كل ما أخبرتني بذالك ...
و اليوم أثبتت لي بأني فعلا مثل نفسها و لا أختلف بشيء عنها
ولاكن لحظه!!!!
يبدوا انها لم تبالغ و لم تكن تكذب
و قد إختلطت عليها الشخصيات
فأصبحت لا تفرق بيني و بينها
حتى أصبحت تجيب عند سؤالها عن إسمها فالعلاقات الغراميه بإسمي..!
أجل ؛
بإسمي..
ماذا أرد على هكذا فعل هل أفرح ؟
ام أحزن؟؟
هل قامت بخذلي؟؟
هل هانت عليها سمعتي؟؟
سمعت أختهاا بل نفسها كما كانت تقول
هل فعلا ترضاها على نفسهاا ؟؟
تراها أول مرة أم كان هناك قبلها؟!
تراها فكرت بمصيري ؟!
تراها فكرت بمشاعري؟!
ولاكن تباً لها
تباً و ألف تب..
الويل لها اليوم أخطأت في حقي ..
و غدا خالقي يرضيني و أراها تتعذب كما
أتعذب أنا فالدنيا..
لحظه..!
لا أريد رؤيتها تتعذب فأنا لي قلب لا يقسو على من أحب
سيجزيها الله بما فعلت يوم الحساب..
لن أخبرها بشيء
سأكتفي بالصمت!!
فقد يكون الصمت أبلغ ..
و أما عن دعائي
ف عوضني خيرا منها يا الله
و حسبي الله و كفى..
سمع الله لمن دعى..!
________________________🥀.