الذين يرڪضُون خلف العلاقات الوهمِية، يلهثون وراء سراب يواسي هشاشتهم أما أنا، فڪبريائي لا يرضى إلا بالحقائق وجُودي وحده يڪفِي، وأترك لهُم مُتعة التمثِيل على مسرح الوهم
الذين يرڪضُون خلف العلاقات الوهمِية، يلهثون وراء سراب يواسي هشاشتهم أما أنا، فڪبريائي لا يرضى إلا بالحقائق وجُودي وحده يڪفِي، وأترك لهُم مُتعة التمثِيل على مسرح الوهم