_
فِبراير ؛ لَيستْ مُجردَ ثَورةٍ وَ حسبْ ، أو أنها طَلقاتٌ ومَدافعٌ ؛ لاَ !
بَل إنها ؛ عِبارةٌ عَن تَراكُماتٍ مِن القهرِ والذّل والظُّلم لـ أربعةِ عقود ، هِي دَمعةٌ بِعينِ أُمٍ تَنظُر لِإبنها وَهُو يُجّرُ ويُلقبُ بالزنديق ، هي قَهرُ عَجُوزٍ يرى مَقاماتِ بَديعِ الزمان تُحرقُ ويَلتفُ عَليها مَجمُوعةٌ مِن القردةِ الأغبياء وَهُم يَهتفونَ بإسم العقيد !
هِي حَسرةُ شَيخٍ يُجَرُّ مِن لِحيتهِ مِن قِبلِ دَارِسٍ لَم يَحفظِ الفاتحةَ بعد ! هِي حَسراتٌ وقهرٌ و أَهاتٌ كُتمت ثُم إنفجرتْ مِن كِثرةِ هَولها ؛ إنها وَلو كَانت مَملؤةٌ بالأحزانِ والفَقد والدّماء ؛ فإنها واللهِ ستُزهرُ بإذن الله ، فلن نَترُك الأمل وسَندفعُ الأرواحَ والدّما
فإنما اليّمُ مِن قَطرة ؛ والحُريةُ عبارةٌ عَن صَيحةٍ فى وجهِ الظُلم .
فِبراير ؛ لَيستْ مُجردَ ثَورةٍ وَ حسبْ ، أو أنها طَلقاتٌ ومَدافعٌ ؛ لاَ !
بَل إنها ؛ عِبارةٌ عَن تَراكُماتٍ مِن القهرِ والذّل والظُّلم لـ أربعةِ عقود ، هِي دَمعةٌ بِعينِ أُمٍ تَنظُر لِإبنها وَهُو يُجّرُ ويُلقبُ بالزنديق ، هي قَهرُ عَجُوزٍ يرى مَقاماتِ بَديعِ الزمان تُحرقُ ويَلتفُ عَليها مَجمُوعةٌ مِن القردةِ الأغبياء وَهُم يَهتفونَ بإسم العقيد !
هِي حَسرةُ شَيخٍ يُجَرُّ مِن لِحيتهِ مِن قِبلِ دَارِسٍ لَم يَحفظِ الفاتحةَ بعد ! هِي حَسراتٌ وقهرٌ و أَهاتٌ كُتمت ثُم إنفجرتْ مِن كِثرةِ هَولها ؛ إنها وَلو كَانت مَملؤةٌ بالأحزانِ والفَقد والدّماء ؛ فإنها واللهِ ستُزهرُ بإذن الله ، فلن نَترُك الأمل وسَندفعُ الأرواحَ والدّما
فإنما اليّمُ مِن قَطرة ؛ والحُريةُ عبارةٌ عَن صَيحةٍ فى وجهِ الظُلم .