.إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُك موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبُّك داري
من ذا يُحاسبني عليك وأنت لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
إني أُحبُّك دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيك ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُك عامدًا مُتَعمِّدًا
إنْ كنت عارًا .. يا لروعةِ عاري