"البطن لا تلد عدوًا."
فِي بيتنا الصغير أنا وأمي وأبي وأُختي،
كِدتُ أكره أُختي كُرهًا شديدًا؛ فهيّ الأقرب لِقلبِ أُمي ودائمًا ماتكون على صواب!
أليس ذلك حيف؟
_ مِن أخد الشاحِن الخاص بِهاتِفي؟
_أنا التي أخذته.
_ بكلِ وقحةٍ تقولين ذلك؟!
_أأنتِ من تقولين هذا ماذا تظنين نفسكِ أيتها الحمقاء!
_ ولكن لماذا لا تحترمي أُختكِ الأكبر؟
_لأنكِ تمديتي كثيراً هذه المره! لذي سؤال: لماذا تكرهينني كل هذا الكُره!؟
_ أه، أنا لا أكرهكِ، بل أكرهكي؛ أقع فِي المشاكل بِسببكِي دائمًا!
أمي تراكي على صوابٍ كل الوقت، لماذا؟
_ لأن دائمًا ماأكون على صواب،أمي، يا أمي فلتآتي كِدةُ أموت على يدها، لازالت تضربني!
-ميار شهد، ماذا الّذي ترهُ عيناي؟
أيُعقل أخواتٌ مِن بطنٍ واحِدة، وتتقاتلان؟!
أعرف أنَّ ميار هيّا السبب، فلتعتذري لِأختكِ الصُغرى حالًا!
_ ليس عدلًا ياأمي فهيّ مِن بدأت وهيّ مَن ستعتذر وليست أنا!
ليس ذنبي إذ كُنت تُحَبِينها أكثر مِني!
_لا أنا أحبكما أنتمَا الأثنين، ولكن أنتِ دائمًا ماتغاري من أختكِ الصغرى
هيا لتتصالحا أمامي.
_أمي ميار التي بدأت هيا التي تبدأ بالمصالحة!
_ ليس هكذا ماأقصدهُ حقًا، فلا تلُوميني أنتِ من زرع الهجينة فِي قلبي!
ماذا ياميار إنها هُراء، لِيكون قلبكِ كبير ومُسامح، فلن تجدي غير أُختكِ سندًا حتى لو كثرة المشاكل فيما بينكم.
_حسنًا يأمي معكِ كل الحق.
شهد، أنا أسفة ياعزيزتي ولتأخدي كلَ ما تُريدين مِن غُرفتي.
_ميار، وأنا أتأسف عن كل مافعلته معكِ ، أسفة جدًا ياأختي أنا أحبكِ جداً.
_ لا عليكِ جميلتي، وأنا أيضًا.
الأم: والآن أنتنَ بناتي، ودائمًا لنتذّكر أنَّ: "البطن لا تلد عدوًا"
- ميّار الورفلِي|
@Mayar2oo5- شهد محمد|
@Shahedjj