اجتمعَ عليّ وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد. وكان أجرأهم على عُمر عبد الرحمن بن عوف.
فقالوا: لو كلمتَ أمير المؤمنين للناس فإنه يأتي الرجل طالب الحاجة فتمنعه هيبتك أن يكلمك في حاجة حتى يرجع ولم يقض حاجته. فدخل عليه فكلمه. فقال:
يا أمير المؤمنين لِن للناس فإنه يَقْدُم القادم عليك فتمنعه هيبتك أن يُكلمك في حاجته حتى يرجع ولَمْ يُكلمك. قال يا عبد الرحمن أُنْشِدُكَ الله، أعليٌّ وعثمان وطلحة والزبير وسعد أمروكَ بهذا؟ قال: نعم.
قال: يا عبد الرحمن واللهِ لقد لِنْتُ للناس حتى خشيتُ اللهَ في اللين ثم اشتددت حتى خشيت الله في الشدة. فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكي يَجُرُ رداءه يقول بيده:
( أفٍّ لهم بعدك، أفٍّ لهم بعدك).
ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب ص ٣٩ ، ٤٠
لمحمد رضا
فقالوا: لو كلمتَ أمير المؤمنين للناس فإنه يأتي الرجل طالب الحاجة فتمنعه هيبتك أن يكلمك في حاجة حتى يرجع ولم يقض حاجته. فدخل عليه فكلمه. فقال:
يا أمير المؤمنين لِن للناس فإنه يَقْدُم القادم عليك فتمنعه هيبتك أن يُكلمك في حاجته حتى يرجع ولَمْ يُكلمك. قال يا عبد الرحمن أُنْشِدُكَ الله، أعليٌّ وعثمان وطلحة والزبير وسعد أمروكَ بهذا؟ قال: نعم.
قال: يا عبد الرحمن واللهِ لقد لِنْتُ للناس حتى خشيتُ اللهَ في اللين ثم اشتددت حتى خشيت الله في الشدة. فأين المخرج؟ فقام عبد الرحمن يبكي يَجُرُ رداءه يقول بيده:
( أفٍّ لهم بعدك، أفٍّ لهم بعدك).
ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب ص ٣٩ ، ٤٠
لمحمد رضا