قَــلَــمُ مُــــسْلِـمَة [ قَضَايَا الأُمَّة ]


Гео и язык канала: не указан, не указан
Категория: не указана


قناة مهتمة بالبحث في قضايا الأمة الإسلامية العقدية والفكرية والنفسية ، صناعة الوعي ، نقد الأفكار و المعتقدات المخالفة للدين الإسلامي ، نشر العقيدة السلفية..

Связанные каналы  |  Похожие каналы

Гео и язык канала
не указан, не указан
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций




﴿وَلَقَد آتَينا لُقمانَ الحِكمَةَ﴾ [لقمان: ١٢]

تربية الأبناء مهمة شاقة ومعقَّدة، والآباء يحتاجون فيها إلى الحكمة في التعامل والتوجيه.

[الشيخ/ محمد الغرير]


التذكير الدائم بالدعوة إلى الزواج من القارة في بيتها بدلا من المُوظفة، والزواج من ذات الدين بدلا من ذات العلم، باب حق لسد أبواب الباطل!، فيُزرع في نفوس من يخرجن من بيوتهن لغير حاجة والمتدثرات المُتعاليات باسم "العلم الشرعي" الخجل وطأطأة الرؤوس من أفعالهن!

نحتاج لزرع حاجة قرار المرأة وقوامة الرجل في وكر المجتمعات الفاسدة كي نستعيد نبض الحق في نفوس المسلمين ونعود للمسار القويم!

#قلم_مسلمة


عن أنس رضي الله عنه : قال: « كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ »

دلالة الحديث تنص على سرعة استجابة الصحابة رضوان الله عليهم امتثالا للعمل بأمر الله وتعظيم النص الشرعي، فبمجرد سماعهم لكلمة "إن الخمر قد حرمت" فإذا بهم يسارعون للتخلص مما لديهم من خمور!

دون نقاش ولا جدال ولا سؤال لماذا وكيف!، فسبحان الله من هذا التعظيم!، واليوم تجده يجادل وفوق هذا يعترض!

فكيف بالصحابة رضوان الله عليهم لو رأوا حالنا ورأوا اشتغال الناس بآرائهم وأفكارهم وقِصر عقولهم وزبالة أذهانهم في التعامل من الكتاب والسنة!

#قلم_مسلمة
#تسليم_السلف


‏الإنْسان عِند قِراءة القُرآن يُبتَلَى بأمريْن:

1- إمّا الكَسَل وعدَم الاسْتِمرار فيه
2- وإمّا عدَم التّدبّر

فإذا استعذتَ بالله مِن الشّيطان الرّجيم حَماكَ الله منه، و وُفِّقتَ للاسْتِمرارِ في القِراءة والتّدبُّر.

#منقول


{ ولاَ يضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ }.

"ليُعلم" وليس " ليُرى"..
نهاهن اللَّهُ عن مجرد علم الأجنبي عنهن بالزينة..ولو كانت مستورة خفية.

[ د. عبدالله بن بلقاسم ]


{ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ }

فمن أعرض عن شرع الله ولم يستجب للتسليم والطاعة والانقياد فلا مُعرض عن حجبه غير "هواه"، وإن هذا من أعظم البلاء والضلال الذي يحل بالعبد فيُهمل النصوص الشرعية ركونا لعقله القاصر في التحاكم!، فيجعل حكم عقله أبجل من حكم الله ورسوله!

#قلم_مسلمة
#تسليم_السلف


{ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ }

لا يمكن لأحد أن يتجاوز هذه الآية حين يتدبرها إلا وقد آمن بها ووقف عندها وهاب مخالفتها!

فمن عظم الله عز وجل طرح هوى نفسه، وسلم بأمر ربه، واتبع كتابه وسنة نبيه، ونبذ ما سواهما!

وهذا حال السلف وحال أهل الإيمان والتقوى!، عكس حال من في عصرنا قد سلبوا الأدب في تعاملهم مع نصوص الشرع!

#قلم_مسلمة
#تسليم_السلف


إذا قلت:
" لم يأتِ زيد"_ هذا يعني أنّ زيدًا لم يأت ولن يأتي.
أما إذا قلت:
"لمّا يأتِ زيد"_ هذا يعني أنّ زيدًا لم يأت الآن، ولكنه حتمًا آتٍ، وإتيانه منتَظر.

فنجد أن الله عز وجل يقول"أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ"

فاختار اللَّه سبحانه وتعالى لفظ "لمّا" ويكأن البلاء في حياة المؤمن شيءٌ أساسي، وقدومه مُنتَظر.

وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شكر فكان خير له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له".

ففي كل الحالات يكون المؤمن في فسحةٍ من أمره، وخيرٍ وفضلٍ من ربه، فهو مأجورٌ مأجورٌ لا محالة، تارةٌ بالصبر وأخرى بالشكر.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل"

أي أنه كلما زاد قدر المؤمن عند الله، ازداد نصيبه من البلاء، لتُرفع درجته، ويُغفر ذنبه، ويمَحَص قلبه.

فيا أهل البلاء "اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"..،،

[ شيماء مصطفى ]


من كان له أسئلة أو استفسارات أو اقتراحات لمواضيع نكتب عنها يراسلنا على البوت الخاص:

@elbaghdadia_bot


لو كان البلاء بسبب الذنوب فقط؛ لكان الكفار أوفى النّاس منه حظّاً، لكنّ الأمر ليس كذلك، فأشدّ الناس بلاءً الأنبياء، يكون البلاء لتربية النفوس، ورفعة الدرجات، والإعداد للإمامة، والتهيئة للأمور العظيمة ﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾.

[ عبدالقادر البكور ]


#التعليق

1- لو كان التعدد نقصا للمرأة كما تفضلتِ فهذا تنقص من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله وتنقص من الصحابيات رضوان الله عليهن!

2- التعدد ليس "للضرورة" كما تفضلتِ بل شرع قائم بالعدل والقدرة فقط!، ومن شاء عدد وإن كانت زوجته ملكة جمال الدنيا! له الحق في أن يعدد ولا يجوز لها الاعتراض أو الجدال أو طلب الطلاق حتى.

3- من تعرف الدين تعرف أصول ومقاصد التعدد وإن عدد زوجها صبرت واحتسبت أجرها وحفظت بيتها وحقها في العدل.

4- شتان بين نساء عصرنا والنساء في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصر صدر الإسلام وشتان بين عفتنا وعفتهن وجمالنا وجمالهن، فما لكن على هذا التعالي بالنفس!، كلامك هذا إما أن تقولي أنه جـه‍.ل منكِ أم تعترفين بانتقاصكِ من أمهات المؤمنين وهذا اعتقاد كـ.فـ.ر.

5- إذا وضعنا الأقوال والدلائل فلن يبكي غيركِ وغير من يشجعكِ على هذا الهراء.


إن التعدد مباح للرجل في الإسلام إلاّ إذا اعتراه ما يغيّر حكمه من الإباحة إلى غيرها؛ إما التحريم أو الوجوب أو الاستحباب أو الكراهة .

فيكون محرّما كأن يتزوّج بزوجة خامسة أو يجمع بين المرأة وأختها والله تعالى يقول: (وأن تجمعوا بين الأختين) (النساء: 23) أو بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها، وقد نهى النبي – صلى الله عليه وسلم- عن ذلك في حديث أبي هريرة مرفوعا «لا يجُمَعُ بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها». (رواه البخاري ومسلم) وفي حديث جابر (رواه البخاري).

ويكون التعدد محرّما إذا غلب على الزوج الظن أنه لن يستطيع العدل بين زوجاته فيما يجب عليه العدل.

ويكون التعدد واجبا إذا كان فقده يؤدّي إلى محرَّم أو يمنع من واجب، كمن عنده زوجة لا تغنيه عن النساء وإن لم يعدِّد وقع في الزنا والعياذ بالله.

ويكون التعدد مستحبًا إذا كان فعله يؤدي إلى أمر مستحب كالإكثار من النسل، لما رواه النسائي وأبو داود والإمام أحمد بلفظ: “تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم”. وقوله صلى الله عليه وسلم: “تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة”. وهو حديث صحيح رواه الشافعي عن ابن عمر.،

أو كالإعانة في إنقاص عدد العوانس من المسلمات أو لرعاية أرامل المسلمين والأيامى. قال تعالى {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (النور: 32).

قال ابن زيد، في قوله: ( وَأَنْكِحُوا الأيَامَى مِنْكُمْ ) قال: أيامى النساء: اللاتي ليس لهنّ أزواج. (تفسير الطبري)

ويكون التعدد مكروها إذا كان فعله يؤدِّي إلى مكروه، كطلاق الزوجة الأولى بلا سبب، أو إذا كان فعله سيشغله عن تحصيل فضائل الأمور كطلب العلم والجهاد في سبيل الله والعمل الخيري وسد ثغور المسلمين، أو أن يعدِّد مَن كان ضيِّق الصدر كثير الغضب، فهذا أكره له التعدد، لأن التعدد يحتاج إلى حلم وسعة صدر للزوجات.

[ مقتبس من مقال "التعدد.. حوار هادئ" | د.ليلى حمدان ]


إن محاولة شيطنة التعدد ستدمر النساء قبل أن تؤذي الرجال، وهي للأسف خطة تسير بالتوازي مع مشاريع الغرب في إفساد المجتمعات المسلمة باستهداف المرأة، تركز على القشور وتهمل اللبّ، والأصل في المرأة الواعية أن لا تحرم نفسها خيرا كتبه الله لعباده، وتعالج قضية الغيرة تماما كما عالجتها خيرة نساء هذه الأمة، أمهات المؤمنين والصحابيات، رضي الله عنهن. فهو أمر يعالج ولا يليق أن يكون سببا للتعاسة في حياة تحمل الكثير من البشريات.

والأمر الأكيد أن تجاوز عقبة الغيرة سيجعل من حياتك مملكة من السعادة والجمال ولتحقيق ذلك، كفّي عن التفكير فيما يفعله زوجك في غيابه، فكري في نفسك في عباداتك في قربك من الله جل جلاله، سابقي لجنة عرضها كعرض السماوات والأرض وادعي الله أن يعين زوجك على تحمل المسؤولية وأدائها بحقها، لديك فرصة لنفسك، تلك الأوقات ثمينة جدا، استثمريها لآخرتك، ستكونين ممتنة جدا لكل لحظة تقربك من الله جل جلاله!

واعلمي أن كسب قلب الزوج يحقق الكثير من السعادة لكل عاقلة، وذلك سبيل المؤمنات ..، فإياك أن تهدمي مملكتك بغيرة غير مبررة وظلم وبغي، بل عيشي حلالك كاملا، ولا تُبالي بما يقال، إنما بموقعك أمام الله جل جلاله، أمة لله مستقيمة كما أمر سبحانه. تؤدي حق زوجها بلا منّ ولا أذى، قدوتك نساء السلف الصالح، والله سيكفيك كل غم وهم وحزن وظلم إن وقع.

[ مقتبس من مقال "التعدد.. حوار هادئ | د.ليلى حمدان ]


إن طلب العلم الذي يصرفُكِ على أصل الدين، ويزرع فيكِ التعالي على زوجكِ ووالديكِ، والركون إلى هوى النفس، والجدال في أحكام الشرع، هذا من علم إبليس وليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا السلف في شيء!

#قلم_مسلمة


أتعجب ممن تقول يذهب زوجي للحرام ولا أسمح له بالزواج، أو يموت أو يطلقني ولا أقبل أن يعدد!

تتحدثون بسفاهة، فلا تعلمون أثر الزنا على البيت، عندما تجربين الحياة الضنكا ستندمين!!، تقومين بالدعوة إلى التعدي على حدود الله!

وكم من مطلقة وأرملة من دعائها زوج يحمل المسؤولية عنها وأمان تحت جناح أشرة!

إن من طلب لذة العيش وطيبه بمعصية الله عاقبه الله بنقيض قصده فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ولم يجعل الله معصيته سبباً إلى خير قط!

عندما تجربين الفقر المدقع، والشتات وسوء الحياة ستندمين!

إذا أصبحت زوجة زاني، أو مطلقة، أو أرملة ستمنين العودة إلى حاضرك وزواج زوجك بدل هذا التفكير غير الناضج!

لا تجعلوا من قلوبكم مصدر ما تنطق به أفواهكم فخاب من جعل حاكمهُ هواه!

التعدد ليس قتلا، ولا نهاية العالم سبحان الله! كل ما نتصوره من تعقيد فهو تصور مما في أنفسنا فقط وليس واقع!، الإنسان يُحكم عقله في هذه المواقف فاقرأوا في سير أمهات المؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابيات رضوان الله عليهن، كن يعرفن التعدد وجربنه فهل أنتن أجل مقاما منهن حتى تستكبرن على التعدد! فشتان بينكن وبينهن وبين غيرتكن وغيرتهن وأزواجكن ورسول الله صلى الله عليه وسلم!!

فمالكم بعزة النفس هذه والتعالي على شرع الله! لتعلمن أنه لا يجوز المجادلة في حق زوجك في شرع الله "التعدد" احتسبي أجرك عند الله وتعاملي مع التعدد كعبادة!

الله المستعان مما وصلنا إليه، أصبحت قضية التعدد قائمة على غيرة النساء وإطلاق حكم الرجال!، إن كنا سنتحدث عن التعدد فالواجب هو التحدث عن أصول ومقاصد وشروط التعدد في الإسلام!

فاتقوا الله أولا، وحكموا عقولكم!

#قلم_مسلمة


المذكور في القرآن من حال الزوجين عم الأقسام الممكنة وهي أربعة :

فإن الزوجين إما أن يكونا سعيدين ، كإبراهيم الخليل وأهل بيته ، ومحمد ﷺ وأهل بيته .

وإما أن يكوانا شقيين ، كأبي لهب وامرأته حمالة الحطب

وإما أن يكون الزوج سعيداً والمرأة شقية ، كنوح ولوط عليهما الصلاة والسلام

وإما بالعكس كفرعون وامرأته .


[ابن تيمية - جامع المسائل (٩/١٩٨)]


‏قال رسول الله ﷺ:

{ اللهم انا نعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك}.

رواه مسلم

المرض وزوال النعم وحلول النقم عقوبات من شؤم الذنوب والمعاصي، وهي كذلك رسائل ربانية للعباد تقول لهم أنتم فقراء إلى الله، ضعفاء إليه، لا غنى لكم عن رحمته وكرمه مهما بلغتم.

#منقول


"فكرت في السبب الذي أخرج أقوامًا من السنة واضطرّهُم إلى البدعة، فوجدت ذلك من وجهين:

١) البحث والتنقير وكثرة السؤال عما لا يُغني، ولا يضرّ العاقل جهله ولا ينفع المؤمن فهمُه.

٢) والآخر: مجالسة من لا تؤمن فتنته، وتفسد القلوب صحبته".

[ الإبانة الكبرى - لابن بطه ]


امح ذنوبك بتسبيحك!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من قال: سبحان اللهِ وبحمدِه في يومٍ مائةَ مرةٍ، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ).

#أذكار_الصباح

Показано 20 последних публикаций.

846

подписчиков
Статистика канала