الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - PFLP


Гео и язык канала: Израиль, Арабский
Категория: Религия


Похожие каналы

Гео и язык канала
Израиль, Арабский
Категория
Религия
Статистика
Фильтр публикаций


تصريح صحفي

♦️الجبهة الشعبية ترحب بقرار تأجيل الانتخابات وتؤكد أن الحوار الوطني الشامل على قاعدة مبادرتها هو المدخل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني


ترحب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمرسوم الرئاسي وقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الصادر اليوم السبت، بشأن تعديل موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لتُجرى في أيلول/سبتمبر 2027 بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، وكذلك تجميد العمل بالمجمعات الإنتخابية للمجلس الوطني بالخارج والذهاب إلى حوار وطني شامل.

وتؤكد الجبهة أهمية البناء على هذا القرار في إطار التفاهمات الوطنية التي شهدتها القاهرة ورام الله، بما يعزز التوافق الوطني، ويفتح الطريق أمام معالجة شاملة لأزمة النظام السياسي الفلسطيني.

وتشدد الجبهة على أن الحوار الوطني الشامل، على قاعدة مبادرتها "خارطة طريق من أجل الإنقاذ الوطني"، يُشّكل المدخل الضروري لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وتشاركية، مؤكدةً ضرورة أن يضم هذا الحوار جميع القوى والفصائل ومكونات شعبنا، وصولاً إلى توافق وطني شامل على أسس الشراكة وآليات إدارة المرحلة المقبلة.

وترى الجبهة أن ترجمة هذا المسار تتطلب الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية ملزمة، تستند إلى أجندة زمنية واضحة وآليات محددة للمتابعة والتنفيذ، وفي مقدمتها إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وتطوير مؤسساتها على قاعدة الشراكة الوطنية الشاملة، وضمان مشاركة جميع القوى في مؤسساتها، والتوافق على برنامج وطني واستراتيجية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال، وتحديد وسائل النضال وأشكاله بما يخدم أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

وتجدد الجبهة تمسكها بمسار الإنقاذ الوطني، انطلاقاً من أن التحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية تفرض تغليب المصلحة الوطنية العليا وتعزيز صمود شعبنا، وتوحيد الطاقات والجهود لمواجهة الاحتلال وسياساته الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض الوصاية على شعبنا، وتحويل التوافقات إلى خطوات عملية تحمي الحقوق والثوابت الوطنية، وتعيد بناء الحركة الوطنية الفلسطينية على أسس الديمقراطية والشراكة الوطنية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
10 أكتوبر / تشرين أول 2026




بيان نعي رفيق ومناضل عمالي

♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيق والمناضل العمالي ناهض شعث "أبو وجيه"


تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيق المناضل النقابي ناهض وجيه محمد شعث "أبو وجيه"، الذي ترّجل يوم الثلاثاء الماضي في قطاع غزة، بعد مسيرة حافلة بالالتزام التنظيمي والكفاح الوطني، كرّس خلالها حياته للدفاع عن قضية شعبه، والتمسك بمبادئ الجبهة ومواقفها، والإسهام في تعزيز حضورها ودورها بين جماهير شعبنا.

وُلد الرفيق ناهض شعث عام 1966 في محافظة خان يونس، والتحق بصفوف الجبهة الشعبية في وقت مبكر من حياته، مؤمناً بخطها الوطني والتقدمي، وبضرورة مواصلة النضال من أجل التحرر الوطني والاجتماعي، متدرجاً في مواقع المسؤولية التنظيمية، مجسّداً نموذج الرفيق الملتزم الذي ارتبط بالعمل الجماعي، واحترم الأطر التنظيمية، وتمسّك بواجباته تجاه رفاقه وجماهير شعبه.

وشكّل الرفيق الراحل، على امتداد تجربته، أحد الكوادر التي حافظت على صلتها المباشرة بالواقع الشعبي والاجتماعي، مستنداً إلى روح المسؤولية والتواضع والبساطة، ومتمسكاً بقيم الانتماء والوفاء والتضامن. وقد تعرّض للاعتقال في سجون الاحتلال لنحو عامين ونصف، في سياق ما واجهه مناضلو شعبنا من ملاحقة وقمع بسبب تمسكهم بحقوق شعبهم ومشروعه الوطني.

وإلى جانب دوره التنظيمي، اضطلع الرفيق أبو وجيه بمهام نقابية واجتماعية، وأسهم في نشاط جبهة العمل النقابي التقدمية بمحافظة خان يونس، ودافع عن حقوق العمال والعاملين في البلديات والهيئات المحلية من خلال عضويته في مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين فيها. وظل حاضراً في أوساط أبناء شعبه، ساعياً إلى تعزيز علاقات التعاون والتكافل، ومعالجة الخلافات الاجتماعية بروح المسؤولية والحرص على وحدة النسيج المجتمعي.

لقد واجه رفيقنا الراحل ظروفاً معيشية وصحية بالغة القسوة فرضتها حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، في ظل تدمير واسع للمرافق الصحية وتعذّر حصول قطاعات من المرضى على العلاج والرعاية اللازمة. ورحل في مرحلة شديدة الصعوبة، بعد أن فقد نجله الشهيد سمير خلال الحرب، تاركاً خلفه سيرة رفيق ظل وفياً لانتمائه الوطني والتنظيمي، حاضراً في محيطه، ومتمسكاً بمسؤوليته تجاه شعبه ورفاقه حتى آخر أيام حياته.

إن الجبهة الشعبية، وهي تودّع أحد كوادرها المناضلين، تستحضر ما مثّله الرفيق أبو وجيه من التزام تنظيمي وانحياز لقضايا الناس، وتؤكد أن الوفاء لمناضلينا الراحلين يكون بصون إرثهم الكفاحي، وتعزيز وحدة صفوف الجبهة وتماسك بنيتها التنظيمية، ومواصلة العمل بين جماهير شعبنا، والتمسك بالثوابت الوطنية والاجتماعية التي ناضلوا من أجلها.

وتتقدم الجبهة بأحر التعازي إلى عائلة الرفيق الراحل وذويه، وإلى رفاقه في جبهة العمل النقابي التقدمية، وإلى كل من عرفه وشاركه محطات النضال والعمل الوطني والاجتماعي، مؤكدة أن رحيله يمثّل خسارة لرفاقه وأبناء شعبه، وأن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان من عرفوه وفي مسيرة الجبهة ونضالها المتواصل.

المجد لروح الرفيق المناضل ناهض شعث "أبو وجيه" وإننا حتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
9 -تشرين الأول/أكتوبر 2026




بيان نعي رفيق مناضل

♦️الجبهة الشعبية تنعى رفيقها المناضل أحمد أسعد النداف "نديم النداف"


تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني ورفاقها وأنصارها، الرفيق المناضل أحمد أسعد النداف "نديم النداف"، الذي ترجل في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعد صراعٍ مع المرض، ومسيرة طويلة حافلة بالنضال والتضحيات والعمل الوطني والتنظيمي والنقابي.

وُلد الرفيق أحمد النداف عام 1954 في البقاع، وتنحدر عائلته من بلدة صفورية الفلسطينية، والتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مطلع عام 1970، وهو في ريعان شبابه، ليكرّس منذ ذلك الحين حياته للنضال الفلسطيني، ويتحمّل على امتداد أكثر من خمسة عقود مختلف المسؤوليات والمهام العسكرية والتنظيمية والنقابية، متمسكاً بانتمائه للجبهة وبالقضية الوطنية الفلسطينية.

وفي النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، تولّى عضوية قيادة منطقة الدامور ومسؤولية العمل في الناعمة، وبعد الاجتياح "الإسرائيلي" للبنان انتقل إلى بيروت، حيث واصل نشاطه التنظيمي عضواً في قيادة بيروت الغربية، محافظاً على حضوره ودوره في الظروف السياسية والتنظيمية الصعبة التي مرّ بها العمل الفلسطيني.

وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي، انتقل للعمل في مؤسسة "صامد"، حيث برز في المجال العمالي والنقابي، وأصبح عضواً في نقابة عمال "صامد" ومسؤولاً عن لجان العمال في الجبهة، واضعاً خبرته وجهده في خدمة العمال والكادحين، ومدافعاً عن حقوقهم وقضاياهم، ومؤكداً حضور الجبهة في مختلف ميادين العمل الشعبي والاجتماعي.

وكان الرفيق "نديم" حاضراً في العمل السياسي والإعلامي، فكتب في نشرة "فلسطين" زاويتين أسبوعيتين، إخبارية وتحليلية، تابع من خلالهما القضايا السياسية والوطنية وعبّر عن رؤية الجبهة ومواقفها، وظل قريباً من هموم الناس وقضاياهم، مؤسساً اللجنة الشعبية للشريط الساحلي الممتد من الأوزاعي إلى الناعمة، وتولى أمانة سرها، مسخّراً خبرته وعلاقاته في خدمة العمل الشعبي ومتابعة قضايا الناس. وعلى امتداد مسيرته الطويلة، تنقّل بين العمل التنظيمي والجماهيري والنقابي والسياسي والإعلامي، حاملاً مسؤولياته بإخلاص، وقريباً من رفاقه والناس، ومتمسكاً بانتمائه للجبهة وبالقضية الوطنية التي اختار طريقها منذ شبابه حتى رحيله.

وبرحيل الرفيق "نديم" تفقد الجبهة رفيقاً أمضى أكثر من خمسة عقود في صفوفها، حاملاً مسؤولياته بإخلاص وتواضع، وحاضراً في محطات وميادين متعددة من مسيرتها النضالية. كما يفقد شعبنا ورفاقه مناضلاً كرّس حياته لخدمة القضية الفلسطينية، وظل وفياً لانتمائه وقناعاته حتى رحيله.
وإذ تتقدم الجبهة من عائلته ورفاقه وأصدقائه ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، فإنها تؤكد أن ما قدمه خلال مسيرته الطويلة سيظل شاهداً على وفائه لشعبه وقضيته، وجزءاً من الذاكرة النضالية التي تتناقلها الأجيال.

عهداً للرفيق الراحل أحمد النداف "نديم"، ولجميع المناضلين الذين قضوا على طريق فلسطين، أن تبقى الجبهة وفية للقضية التي أفنوا أعمارهم في سبيلها، وأن يواصل رفاقهم وشعبهم طريق النضال حتى تحقيق الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولة على كامل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وعاصمتها القدس.

المجد لروح الرفيق المناضل أحمد أسعد النداف "نديم".

المجد لكل المناضلين الذين أفنوا أعمارهم في سبيل فلسطين.
وإننا على طريق النضال ماضون... وحتماً لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
7-تشرين أول/ أكتوبر-2026


Репост из: كتائب الشهيد أبو علي مصطفى | عاجل
Видео недоступно для предпросмотра
Смотреть в Telegram
♦️"ولن نرضى غير الطريق المستضيء بالّدم.. طريقًا للحرية والاستقلال"

🔻الذكرى السنوية الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر

#الإعلام_الحربي
#كتائب_أبو_علي_مصطفى
#شعب_فلسطين_حي


♦️بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر "طوفان الأقصى"

🚩الجبهة الشعبية: ثلاثة أعوام من الإبادة والتهجير لم تكسر إرادة شعبنا.. واستعادة الوحدة والحوار الوطني مدخل لإعادة بناء النظام السياسي واستراتيجية المواجهة


تحلّ الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر المجيد "طوفان الأقصى"، وشعبنا يواجه حرب إبادة وعدواناً شاملاً خلّفا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى ودماراً هائلاً، وسط محاولات متواصلة لاقتلاعه من أرضه. ورغم فداحة العدوان، يبقى شعبنا متجذراً في وطنه، متمسكاً بهويته، وثابتاً على حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.

وتأتي هذه الذكرى لتعيد قراءة السابع من أكتوبر في سياقه الطبيعي ضمن مسيرة نضالنا الممتدة؛ فهذه الملحمة لم تولد من فراغ، وإنما جاءت في سياق عقود من المجازر والحصار والاستيطان والتهجير والتهويد والاعتداء على الأرض والإنسان والمقدسات. ويظل السابع من أكتوبر محطة تاريخية في مسيرة شعبنا، بما تحمله من تضحيات ودروس ومسؤوليات وطنية في الدفاع عن قضيتنا وصون مستقبلنا.

وفي هذه الذكرى، تؤكد الجبهة أن تضحيات شعبنا، وما كشفته السنوات الماضية من حقيقة الاحتلال والتحولات الدولية، تفرض استخلاص الدروس واستثمار هذه التحولات بما يعزز صمود شعبنا ويخدم حقوقه الوطنية. وفي هذا السياق، تشدد على ما يلي:

أولاً: نستذكر بإجلال شهداء الطوفان من قادة ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية، وأبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، ونؤكد أن تضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية المنشودة.

ثانياً: نحيّي قوى الإسناد في لبنان واليمن وإيران والعراق، وما قدمته من مواقف وتضحيات، وما جسّدته من حضور للقضية الفلسطينية في قلب المواجهة، ونشيد بدور حركات التحرر والقوى المتضامنة على امتداد العالم، التي خرجت إلى الميادين والساحات تنديداً بجرائم الاحتلال ورفضاً للدعم الغربي المتواطئ معه.

ثالثاً: يتحمل مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية المسؤولية عن ارتكاب واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث بحق شعبنا، كما تتحمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، المسؤولية الكاملة عن تواطئها ودعمها المباشر للاحتلال سياسياً وعسكرياً، عبر التسليح والتمويل والغطاء السياسي واستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بما وفّر حماية للاحتلال ومكّنه من مواصلة حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والضم وفرض الوقائع على الأرض في غزة والضفة والقدس.

رابعاً: نشدد على أن التحولات المتسارعة في الرأي العام العالمي، واتساع عزلة الاحتلال ودوائر التضامن مع شعبنا، تشكل فرصة سياسية وقانونية لا تحتمل التأجيل، وندعو إلى تحويلها إلى خطوات عملية وفعل ضاغط، عبر ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، وتوسيع حملات المقاطعة، ومواجهة التطبيع بكل أشكاله، وإسقاط مخططات التهجير والاستيطان وفرض الأمر الواقع.

خامساً: إن تصاعد المخاطر التي تستهدف شعبنا وقضيته يفرض إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والذهاب إلى حوار وطني شامل، وفقاً لرؤية الجبهة للإنقاذ الوطني، يفضي إلى التوافق على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الوحدة والشراكة والتمثيل الوطني والديمقراطية، وإقرار استراتيجية وطنية شاملة للمواجهة، بما يوحّد طاقات شعبنا وأدواته السياسية والنضالية، ويعزز صموده، ويصون استقلالية القرار الوطني.

سادساً: نحذّر من تحويل ما يُسمى "مجلس السلام" من إطار لتنفيذ الترتيبات والاتفاقات إلى مظلة لتغطية خروقات الاحتلال وجرائمه المتواصلة، ونطالب بتحرك عربي ودولي ضاغط، وبتدخل من الوسطاء لوقف خروقات الاحتلال، والتصدي لأي دور يوفر غطاءً لاستمرار العدوان أو يسهم في تكريس الأمر الواقع.

ختاماً، وبعد ثلاثة أعوام من حرب الإبادة والتهجير والاقتلاع، لم تنجح آلة الاحتلال في اقتلاع شعبنا من أرضه أو كسر إرادته، ولم تستطع محو فلسطين من ذاكرة العالم. وبصمود شعبنا وتضحياته، ستسقط رهانات الاحتلال على استكمال التهجير وتصفية القضية، وسيواصل شعبنا معركته حتى الحرية والعودة وتقرير المصير، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
7 تشرين الأول/أكتوبر 2026


🔻"هنا هزمتكم غزة.. هنا جيشكم اهتزَّ"

🔻الذكرى السنوية الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر

#PFLP


🟥 الجبهة الشعبية: "ندعو القـــوى الصديقـــة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته، وعدم الركون إلى وقف إطلاق النار، فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، والاحتلال يمضي نحو تصعيدها"


🟥 الجبهة الشعبية: "ندعو الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء شعبنا ومعاناته إلى أدوات للمزايدات الانتخابية"


🟥 الجبهة الشعبية: "نعتبر أن التبرير الأمريكي للعدوان والتنصّل من التزامات وقف إطلاق النار وخارطة الطريق في العلمين، بذريعة مراعاة الانتخابات لدى الاحتلال، يشكّل تفويضًا لتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة"


🟥 الجبهة الشعبية: "نؤكد بأن التطهير العرقي ومواصلة الإبادة وتفكيك الكتلة الديمغرافية الفلسطينية عبر التهجير والقتل ما تزال في صدارة أجندة حكومة الاحتلال، في ظل غياب قيود فعلية على هذه المخططات"


🟥 الجبهة الشعبية: "نشدّد على التزام قوى المقاومة الفلسطينية باتفاق وقف إطلاق النار، وتعتبر تصريحات الاحتلال محاولة مكشوفة لاختلاق ذرائع تبرّر العدوان والتنصّل من التزامات الاتفاق"


🟥 الجبهة الشعبية: "نعتبر أن تصريحات وزير الحرب ورئيس الشاباك، وما سبقها من تصريحات لنتنياهو، تمهّد لتوسيع العدوان وتسويقه بذريعة "الدفاع عن النفس"، فيما يشير تصاعد الغارات والاغتيالات وعمليات النسف إلى بدء تنفيذ هذه التوجهات تدريجيًا"


🟥 الجبهة الشعبية: "نُحذّر من تحركات حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة، واستثمار الإبادة ومعاناة شعبنا في الدعاية الانتخابية، ضمن مساعي نتنياهو لاستخدام التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني في المزايدات الانتخابية"


تصريح صحفي

♦️الجبهة الشعبية تحذّر من توسيع العدوان على غزة وتعتبر تصريحات قادة الاحتلال تمهيدًا لتصعيد الإبادة

تحذّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تحركات حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة، واستثمار الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، ضمن مساعي بنيامين نتنياهو لاستخدام التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدة بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية.

وتعتبر الجبهة أن تصريحات وزير الحرب الصهيوني ورئيس جهاز الشاباك، وما سبقها من تصريحات لنتنياهو، تستهدف تهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتسويقه تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، في مواجهة مخططات وهمية تنسجها أجهزة أمن الاحتلال. وتؤكد أن تصاعد الغارات والاغتيالات، إلى جانب عمليات النسف في محيط الخط الأصفر، يشير إلى أن هذه الإجراءات بدأت تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا.

وتشدّد الجبهة على التزام قوى المقاومة الفلسطينية الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يدركه الوسطاء والجهات الدولية ذات العلاقة بكل تفاصيله، وتعتبر التصريحات الصادرة عن الاحتلال محاولة مكشوفة لاختلاق ذرائع تبرّر العدوان والتنصّل من التزامات الاتفاق.
وتؤكد الجبهة أن التطهير العرقي ومواصلة الإبادة وتفكيك الكتلة الديمغرافية الفلسطينية في القطاع، عبر التهجير وقتل من يرفضه، ما تزال تتصدّر جدول أعمال حكومة الاحتلال. وترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يشكّل حتى الآن قيدًا فعليًا على هذه المخططات، في ظل استمرار انحياز مجلس السلام للاحتلال.

وتعتبر الجبهة أن التبرير الأمريكي للعدوان الإسرائيلي والتنصّل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق في العلمين، بذريعة مراعاة الانتخابات لدى الاحتلال، يشكّل تفويضًا لحكومة الاحتلال بتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة.

وتدعو الجبهة الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والدمار في قطاع غزة إلى أدوات للمزايدات الانتخابية.

كما دعت الجبهة القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته ونضاله لوقف عجلة الإبادة المستمرة، وعدم الركون إلى وقف إطلاق النار؛ فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، ويمضي الاحتلال نحو تصعيدها.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
6 أكتوبر/تشرين الأول 2026


تصريح صحفي

♦️الجبهة الشعبية تهنئ حركة الجهاد الإسلامي بالذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها

تتقدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي وكافة رفاقها في الوطن والشتات، بأحر التهاني وأصدق التحيات إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قيادةً وكوادرَ ومقاتلين، وإلى أمينها العام الأخ القائد زياد النخالة، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها، التي شكلت محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وقدمت خلالها الحركة نموذجاً في المقاومة والتضحية، وقوافل من الشهداء والأسرى والجرحى.

وتستحضر الجبهة في هذه المناسبة بإجلال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، والأمين العام الراحل الدكتور رمضان عبد الله شلح، وتوجه التحية إلى شهدائها وأسراها وجرحاها، الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.

وتؤكد الجبهة اعتزازها بالعلاقات الوطنية والنضالية التي تجمعها بحركة الجهاد الإسلامي، وبالمحطات المشتركة في ميادين المقاومة والعمل الوطني، وتثمن الجهود الوطنية في مواجهة حرب الإبادة وجهود تعزيز صمود شعبنا، وترى أن توحيد الطاقات الوطنية وتكامل أدوار القوى والفصائل يمثل ضرورة لمواجهة المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية.

وتجدد الجبهة، في هذه المناسبة، تأكيدها أن استعادة الوحدة الوطنية، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها شعبنا، تتطلب حواراً وطنياً شاملاً بمشاركة الكل الوطني، وصولاً إلى استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات التصفية والتهجير والاقتلاع وآليات تنفيذها، بما يمهد لإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أسس وطنية وديمقراطية تقوم على الشراكة والتمثيل، وتصون القرار الوطني المستقل، وتعيد تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وتعزز قدرة شعبنا على حماية قضيته وحقوقه الوطنية.

وتؤكد الجبهة أن حركة الجهاد والجبهة ستبقيان في خندق وطني ونضالي واحد، مع مواصلة التنسيق والعمل المشترك بينهما، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، دفاعاً عن شعبنا ومقاومته وحقوقه الوطنية، وتمسكاً بوحدة شعبنا وأرضه وقضيته وهويته، ومواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
6-أكتوبر/ تشرين أول- 2026




♦️وفد من الجبهة الشعبية يلتقي المكتب السياسي لحركة أمل

زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تقدّمه عضو المكتب السياسي للجبهة مروان عبد العال، مقر المكتب السياسي لحركة أمل، حيث كان في استقباله رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، وعدد من أعضاء المكتب السياسي، وذلك في إطار التواصل والتنسيق المشترك، وبحث آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين ولبنان والمنطقة.

وفي مستهل اللقاء، رحّب حايك بوفد الجبهة، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء، في ظل الظروف والتحديات والمخاطر المتصاعدة التي تواجه الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة، مؤكداً أهمية استمرار التواصل والتنسيق لمواجهة هذه التحديات.

من جهته، شكر وفد الجبهة قيادة حركة أمل على حفاوة الاستقبال، مشيداً بمواقف الحركة الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وبالمواقف الوطنية والأخوية للرئيس نبيه بري تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وعرض عبد العال خلال اللقاء استمرار حرب الإبادة والعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وما يرافقها من سياسات الاستيطان والضم وانتهاك المقدسات والاعتقال والتنكيل بالأسرى، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني وتمسّكه بأرضه وحقوقه الوطنية وحقه في الحرية والاستقلال والعودة.

كما عرض مبادرة الإنقاذ الوطني التي طرحتها الجبهة الشعبية، مؤكداً أهمية إنهاء الانقسام والانتقال إلى الشراكة الوطنية الشاملة، ومبدياً ارتياحه للدعوات الأخيرة إلى الحوار الوطني الفلسطيني، آملاً أن تترجم المواقف الإيجابية إلى خطوات وسياسات عملية تفضي إلى توحيد الصف الفلسطيني، وتعزيز دور منظمة التحرير، وإجراء الانتخابات التشريعية والوطنية على قاعدة المشاركة والديمقراطية بعيداً عن الإقصاء والتفرد.

وفي الشأن الفلسطيني في لبنان، تناول عبد العال أبرز التحديات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين، مؤكداً ضرورة مقاربة قضيتهم بما يحفظ أمن لبنان وسيادته واستقراره، ويصون في الوقت ذاته حقوقهم وحياتهم الحرة والكريمة إلى حين العودة. وأشاد بالمواقف الأخوية والوطنية لحركة أمل والرئيس نبيه بري تجاه الشعب الفلسطيني واللاجئين، وبحرصهما على تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية. .

من جهته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك تطابق وجهات النظر إزاء العديد من القضايا والمخاطر والتحديات التي تواجه الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة، ولا سيما في ظل استمرار العدوان والحرب الصهيونية التي تستهدف مقومات الحياة والأمن والاستقرار في فلسطين ولبنان.

وأشار حايك إلى أن العدوان الصهيوني على لبنان لا يزال يستهدف البشر والحجر والشجر، من خلال سياسات التدمير والأرض المحروقة، ومحاولات منع أهالي القرى الجنوبية من العودة إلى بلداتهم وقراهم، معتبراً أن هذه الممارسات تأتي في سياق سياسة تستهدف الحياة والاستقرار، كما يجري في قطاع غزة.

وشدد حايك على أن حركة أمل ودولة الرئيس نبيه بري حريصون كل الحرص على وحدة مكونات الشعب اللبناني، بكل قواه وطوائفه واختلاف انتماءاته السياسية والطائفية، في مواجهة الأطماع الصهيونية، من خلال نبذ الفتن ومحاولات شق الصف، وتعزيز الوحدة الوطنية، مذكّراً بمقولة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر: «إن أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل هي الوحدة الوطنية».

وأضاف حايك: «إننا في حركة أمل سنبقى نحفظ أمانة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، الذي ترك لنا أمانة حفظ القضية الفلسطينية في مواجهة الأطماع الصهيونية، وهي من أهم المبادئ التي نصّ عليها ميثاق حركة أمل».

وشدد حايك على استمرار وقوف حركة أمل إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله العادل، ودعم قضاياه الوطنية والمطلبية والخدمية، وتعزيز صموده إلى حين عودته إلى أرضه ودياره واستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، مؤكداً أهمية استمرار التواصل اللبناني الفلسطيني وتعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين.

كما أشاد حايك بالمواقف الوطنية والمبدئية للجبهة الشعبية في الدفاع عن الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، مؤكداً ضرورة العمل من أجل تشكيل مرجعية وطنية فلسطينية موحدة في لبنان، تكون قادرة على مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه واستقراره، ويصون في الوقت ذاته حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز صموده إلى حين العودة.

وفي ختام اللقاء، وجّه الجانبان تحية اعتزاز وإكبار إلى أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني الذين يواجهون العدوان وسياسات الإبادة والتصفية، ويقدّمون التضحيات دفاعاً عن الحرية والكرامة والتحرير والعودة، كما توجها بالتحية إلى عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والمهجرين والمشردين، مؤكدين مواصلة النضال من أجل حماية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وتعزيز صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان ومخططاته.


♦️الشعبية ترحب بتجميد عمل اللجان التحضيرية للمجلس الوطني، وتؤكد أهمية تهيئة الأجواء للحوار والاتفاق على ترتيبات انتقالية

ترحب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالخطوات الإيجابية لتعليق عمل اللجان التحضيرية وتجميد الإجراءات المرتبطة باستكمال عضوية المجلس الوطني الفلسطيني في الشتات، بما يفتح المجال أمام الحوار الوطني المنتظر في العاصمة المصرية القاهرة، للتوصل إلى اتفاق على التفاصيل والترتيبات التي تضمن مشاركة الكل الفلسطيني.

وترى الجبهة في المجلس الوطني التوحيدي مدخلًا رئيسيًا لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة الاعتبار لدورها بوصفها بيتًا جامعًا للفلسطينيين، بمختلف انتماءاتهم وأماكن وجودهم. ويشكّل المجلس الوطني الانتقالي جسرًا أساسيًا لإرساء هذه الترتيبات، وفقًا لما نصّت عليه مبادرتها لخارطة الطريق من أجل الإنقاذ الوطني.

وتعتبر الجبهة الحوار الوطني المرتقب فرصة تاريخية تحتّم على جميع الأطراف الفلسطينية التحلّي بالمسؤولية اللازمة لإنجاحه، والوصول إلى صيغ تعيد تفعيل المؤسسات الوطنية والتمثيلية الفلسطينية، لتعبّر عن تطلعات الشعب الفلسطيني وحاجته الماسّة إلى قيادة وطنية تتفق على سبل مواجهة المخططات التصفوية التي تهدّد الشعب الفلسطيني وقضيته.

وتؤكد الجبهة استمرار اتصالاتها مع جميع القوى الفلسطينية والقيادة المصرية، لضمان انعقاد الحوار الوطني برعاية مصرية، بما ينسجم مع مبادرتها والاستجابة الإيجابية التي أبدتها حركتا فتح وحماس لعقد هذا الحوار الذي تأخّر كثيرًا.

وتتمسّك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمحورية الانتخابات وإرساء القيم الديمقراطية في تشكيل المؤسسات التمثيلية الفلسطينية، وفي مقدّمتها المجلسان الوطني والتشريعي، وتؤكد ضرورة أن تضمن أي صيغ بديلة لتشكيل المجلس الوطني شمول عضويته وتمثيله للكل الفلسطيني.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
3 أكتوبر/تشرين الأول 2026

Показано 20 последних публикаций.