﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
إنَّ الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعمٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولو حاول الإنسان أن يُحصيها من الآن إلى قيام الساعة لما استطاع.
أفلا يستحقُّ صاحبُ هذه النِّعم أن نحمده ونشكره عليها؟
سبحانه جلَّ في علاه، يحبُّ عباده، ومن رحمته بهم أن جعل الشكر سببًا لزيادة النِّعم، فكلما شكر العبدُ ربَّه زاده من فضله وكرمه، فاللهم لك الحمد اذا رضيت ، ولك الحمد حتى ترضى ،والحمدلله دائما وأبدا،🤍