ما أجرأَ الناسَ في حُكمهم!
بضعة حروف يرصفونها ليصفوك بحالة شعورية تراءت لهم فيك.
يقولون: حزين. سعيد. مهموم. متفائل. متشائم. وهلم جرا.
كيف -بالله- يحكمون في مستترات مغيَّبة لا يتبيَّنها حتى صاحبُها؟!
أنت نفسُك تحتار أحيانًا في وصف الشعور الذي يُخامرك.
لا تستطيع أن تعرف وصفًا خاصًا يصدق على حالك، ولا سببا لها.
كيف بهم هم؟
يُلقونها جُزافًا مطمئنين إلى حكمهم، غير متذبذبين البتة.
حقا ما أجرأَهم!