قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
(العامة مشكل أمرهم ، دائما يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه حبيب الله، فنقول: أخطأتم وتنقصتم نبيكم ؛ فالرسول خليل الله ؛ لأنكم إذا وصفتموه بالمحبة أنزلتموه عن بلوغ غايتها ).
"مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (9/ 396).
الذي يظهر أن القول بالتنقص شديد جدا لأن التنقص من جناب النبي ﷺ كفر كما قرر ذلك القاضي عياض في كتابه الشفا وكذلك ابن تيمية.
ثانيا: نقول أن المحبة والخلة بينهما خصوص وعموم فإن افترقا اجتمعا وإن اجتمعا افترقا..
فالذي ينكر حينما يكون في معرض المفاضلة والمقارنة كأن يقول:
إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله هنا مايز بينهما فيقال هذا لا يصح .. ولكن حينما يذكر النبي ﷺ وحده ويقول حبيب الله فلا بأس في ذلك لأمور:
أولا: ما جاء عن مسروق أنه قال حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله كما رواه أحمد في المسند وقبوله من أحمد وروايته وكتابته في المسند دليل على عدم نكارة اللفظ عنده .. ومسروق من أئمة التابعين.
وكذلك جاء عن معمر بن راشد وهو من هو كما عند ابن خزيمة في كتاب التوحيد أنه قال كما قال مسروق "حبيبة حبيب الله عالمة فقيهة"
وقال النسائي في الكبرى في مناقب عائشة "فضل عائشة بنت أبي بكر الصديق حبيبة حبيب الله وحبيبة رسول الله "
ففي هذا دلالة واضحة عند أهل الحديث والسنة على قبولهم إطلاق حبيب الله على رسول الله ﷺ وأنه شائع عندهم دون نكارة.
وأيضا لأن العلماء اختلفوا كما ذكر النووي: أيهما أفضل الخلة أم المحبة؟ فقيل هما سواء، وقيل الخلة وهذا أظهر.
فيترجح: أنه عند إطلاق الحبيب تدخل فيها الخلة كما إذا إطلاق الإسلام فيدخل فيه الإيمان وكذا العكس وإذا اجتمعا تمايزا .
https://t.me/son_pen
(العامة مشكل أمرهم ، دائما يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه حبيب الله، فنقول: أخطأتم وتنقصتم نبيكم ؛ فالرسول خليل الله ؛ لأنكم إذا وصفتموه بالمحبة أنزلتموه عن بلوغ غايتها ).
"مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (9/ 396).
الذي يظهر أن القول بالتنقص شديد جدا لأن التنقص من جناب النبي ﷺ كفر كما قرر ذلك القاضي عياض في كتابه الشفا وكذلك ابن تيمية.
ثانيا: نقول أن المحبة والخلة بينهما خصوص وعموم فإن افترقا اجتمعا وإن اجتمعا افترقا..
فالذي ينكر حينما يكون في معرض المفاضلة والمقارنة كأن يقول:
إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله هنا مايز بينهما فيقال هذا لا يصح .. ولكن حينما يذكر النبي ﷺ وحده ويقول حبيب الله فلا بأس في ذلك لأمور:
أولا: ما جاء عن مسروق أنه قال حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله كما رواه أحمد في المسند وقبوله من أحمد وروايته وكتابته في المسند دليل على عدم نكارة اللفظ عنده .. ومسروق من أئمة التابعين.
وكذلك جاء عن معمر بن راشد وهو من هو كما عند ابن خزيمة في كتاب التوحيد أنه قال كما قال مسروق "حبيبة حبيب الله عالمة فقيهة"
وقال النسائي في الكبرى في مناقب عائشة "فضل عائشة بنت أبي بكر الصديق حبيبة حبيب الله وحبيبة رسول الله "
ففي هذا دلالة واضحة عند أهل الحديث والسنة على قبولهم إطلاق حبيب الله على رسول الله ﷺ وأنه شائع عندهم دون نكارة.
وأيضا لأن العلماء اختلفوا كما ذكر النووي: أيهما أفضل الخلة أم المحبة؟ فقيل هما سواء، وقيل الخلة وهذا أظهر.
فيترجح: أنه عند إطلاق الحبيب تدخل فيها الخلة كما إذا إطلاق الإسلام فيدخل فيه الإيمان وكذا العكس وإذا اجتمعا تمايزا .
https://t.me/son_pen