كَيف لَمحبوَب بَعيداً يُهلك قَلبي وُيبعَثر حَبي وُيجعلنيَ هائمةَ زَيادَة عَن هَياميَ بَه كَيف لَه إن يَجعلَ ذَبول عَينايَ تَذبل إكثَر بَلمَعة حُب ،كَيف يَجعَل عَقلي المَشوُش يَرتَكَز عَليَه فَقط،كَيَف يَجعل وَجداَني يَخفق لَه فَقط،إناملَي وَجبروتَي لَم تَصف إحدَاً الأ هَو،فَ يَا مَارسي رُغم البُعد الذَي بَينناَ إلا إنكَ تَدَاوي رَوحي وَتشفيَ جُوارَحي رَغم أختلَاف المَشاَعر إلا أن المَشاَعر آلتي أكَنيهَا لَك هَي بَحراً قَد أغرَقني بَالتفكَير بَك جَعلَتني مُشتاق لَك بَكل وَقت أنت الوَداد والفَؤاد اَنت الامَان والزَمان والرَوح والمَكَان،أَنت لَي مَوطَنا أستَحلهُ البَعد، فَي هَذا العَالم المُنهكَ إنتَ أصبَحت مَلاذيَ.