رواية: سَامي وخلف الضباب.
عندما تكون الشعلة الأخيرة... هي الإنسان ذاته، في عالم تمزقه العوالم الخفية، وتتلاعب به مخلوقات لا تحمل اسمًا، يجد "سامي" نفسه مُلقى في ساحة لا باب لها...
ساحة تختبر الخوف، القوة، والقدر، من أول معركة ضد وحش من دخان ونار، إلى صراعه مع كائن لا يُسمى، ثم مواجهته "نهاية" نفسه في الصدع الأزلي... يتحوّل سامي من مجرد فتى ضائع، إلى شعلة أمل لا تنطفئ.
لكن...
حين يُنقذ الأرض، يظهر كائن جديد، بدون جسد... يلتهم الفراغ ذاته.
فهل انتهت الحرب فعلاً؟
أم أن العالم مجرد قطعة شطرنج في لعبة لم تبدأ بعد؟
رواية غامضة، مشوّقة، مشحونة بالتحولات الدرامية، ومعارك نفسية وروحية تكشف عن معنى أن تكون "إنسانًا" في وجه الظلام.
"سَامي وخلف الضباب"
رحلة تبدأ بالخوف… وتنتهي بالسؤال الأكبر: هل تكفي شعلة واحدة لإنارة المجهول؟