فتح مجد عينيه على ضوء الشارع الخافت، كان الزقاق كما هو لا بابٌ في الحائط، لا مرآة، لا صندوق.
لكن داخله شيء ما استقر، كأن صمتًا عميقًا قد غادر وهدوءًا جديدًا حلّ مكانه.
لم يعد يبحث.
لم يعد يهرب.
مشى ببطء، بخطى ثابتة، وعيناه لا تذرعان الطرقات بحثًا عن "شيء غريب"، بل تنظران إلى الأمام بثقة هادئة، كأنّه خرج من مكانٍ لم يكن خارجه بل في داخله… ووجد هناك الطفل الذي نسيه طويلًا، ثم أعاده معه.
ولأول مرة، لم يكن مجد وحده، بل كان يحمل نفسه كاملةً بكل ما فيها من ماضٍ وألم، لكنه لم يعد يخجل منه.
بل قبِله… وصالحه… وسار به إلى النور.
النهاية.
لكن داخله شيء ما استقر، كأن صمتًا عميقًا قد غادر وهدوءًا جديدًا حلّ مكانه.
لم يعد يبحث.
لم يعد يهرب.
مشى ببطء، بخطى ثابتة، وعيناه لا تذرعان الطرقات بحثًا عن "شيء غريب"، بل تنظران إلى الأمام بثقة هادئة، كأنّه خرج من مكانٍ لم يكن خارجه بل في داخله… ووجد هناك الطفل الذي نسيه طويلًا، ثم أعاده معه.
ولأول مرة، لم يكن مجد وحده، بل كان يحمل نفسه كاملةً بكل ما فيها من ماضٍ وألم، لكنه لم يعد يخجل منه.
بل قبِله… وصالحه… وسار به إلى النور.
النهاية.