مدّ سامي يده نحو الباب الذي يحمل رمز اليد المشتعلة، وما إن لمسه حتى اشتعل الرمز بلون أحمرٍ قاتم، وفتح الباب نفسه فجأة كأن النار أكلت مفاصله، اندفع ضوء ساطع أحمر نحوه، وأُغلق الباب خلفه.
وجد نفسه داخل قاعة ضخمة من الحمم المتجمّدة، تنبعث من جدرانها حرارة غريبة، لكنها لا تحرق… بل كأنها تخترق العقل، لا الجلد، في منتصف القاعة كان هناك عرش من عظام سوداء وعلى العرش يجلس مخلوق عملاق ذو ذراعين من نار، ووجهه بلا ملامح، بل يتبدل شكله كل لحظة، من يجرؤ على دخول قاعة اليد؟"
قال الصوت، لكنه لم يكن يُسمع بالأذن، بل يهزّ الصدر من الداخل.
وقف سَامي مذهولاً، لكنه شعر أن يده اليمنى ترتجف... ثم بدأت تتوهّج!
شعر بألم غريب، وكأن شيئًا يُنقش داخل جلده، نظر إلى يده، فوجد رمز اليد المشتعلة قد انغرس فيها!
ضحك المخلوق الناري:
اختارتك النار… لكنك لست جاهزًا بعد القوة في هذا العالم لا تُمنح، بل تُنتزع."
ثم أشار إلى طرف القاعة، حيث كانت بوابة حجرية ضخمة كُتب عليها: ميدان الاختبار.
انفتح الباب ببطء، ومن خلفه خرج وحش من الظلال والنار، ضخم الجسد، وله أربعة أذرع كل واحدة تمسك سلاحًا مختلفًا.
قال المخلوق الناري:
إن أردت أن تحتفظ بالقوة... قاتل إن هزمت الوحش، ستملك مفاتيح الباب التالي، وإن خسرت… ستصبح وقودًا لهذا العالم.
وجد نفسه داخل قاعة ضخمة من الحمم المتجمّدة، تنبعث من جدرانها حرارة غريبة، لكنها لا تحرق… بل كأنها تخترق العقل، لا الجلد، في منتصف القاعة كان هناك عرش من عظام سوداء وعلى العرش يجلس مخلوق عملاق ذو ذراعين من نار، ووجهه بلا ملامح، بل يتبدل شكله كل لحظة، من يجرؤ على دخول قاعة اليد؟"
قال الصوت، لكنه لم يكن يُسمع بالأذن، بل يهزّ الصدر من الداخل.
وقف سَامي مذهولاً، لكنه شعر أن يده اليمنى ترتجف... ثم بدأت تتوهّج!
شعر بألم غريب، وكأن شيئًا يُنقش داخل جلده، نظر إلى يده، فوجد رمز اليد المشتعلة قد انغرس فيها!
ضحك المخلوق الناري:
اختارتك النار… لكنك لست جاهزًا بعد القوة في هذا العالم لا تُمنح، بل تُنتزع."
ثم أشار إلى طرف القاعة، حيث كانت بوابة حجرية ضخمة كُتب عليها: ميدان الاختبار.
انفتح الباب ببطء، ومن خلفه خرج وحش من الظلال والنار، ضخم الجسد، وله أربعة أذرع كل واحدة تمسك سلاحًا مختلفًا.
قال المخلوق الناري:
إن أردت أن تحتفظ بالقوة... قاتل إن هزمت الوحش، ستملك مفاتيح الباب التالي، وإن خسرت… ستصبح وقودًا لهذا العالم.