دخل سامي ساحة القتال، وكل خطوة يخطوها نحو الوحش كانت كأن الأرض ترفضه.
الوحش كان ينتظره: جسده مكوّن من دخان ونار، أطرافه الأربعة تحمل سيفًا، مطرقة، رمحًا، ودرعًا من اللهب.
صوت المخلوق الجالس على العرش تعالى:
اختبره، أيها الحارق... دعنا نرى إن كانت فيه نار الحياة أم رماد الخوف.
زمجر الوحش، واندفع نحو سامي بسرعة لا تُصدّق، سَامي تراجع يتفادى الضربات بصعوبة لم يكن مقاتلاً، ولم يُمسك بسلاح في حياته قلبه يخفق، العرق يغمر وجهه، وعيناه تبحثان عن مخرج، لكن لا باب هناك، لا طريق سوى إلى الأمام، جاءت أول ضربة من المطرقة كادت تُحطمه، فاندفع على الأرض دافعًا جسده باليد اللامعة.
وفجأة...
توهّجت يده اليمنى بقوة خارقة!
احترقت الأرض تحتها، وانطلقت موجة طاقة نارية من كفه صدّت هجوم الوحش ودفعته للخلف، سقط سَامي على الأرض مذهولًا، ينظر إلى يده، إلى البخار المتصاعد منها...
ما هذا…؟
ضحك الوحش، واندفع مجددًا، هذه المرة أسرع وأقسى، لكن جسد سَامي بدأ يستجيب بلا وعي اليد اليمنى تتحرّك كأنها تعرف طريقها: تصدّ، تضرب، تُطلق دوائر نارية صغيرة تُربك العدو، وفي لحظة حاسمة، قفز الوحش فوقه ليُسدد ضربة نهائية، تجمّعت النار في يد سامي بالكامل.
تجمّعت، ثم انفجرت نحو الأعلى في شكل نصل من لهبٍ خالص، أمسك به سَامي دون أن يفكّر، وكأن النصل كان ينتظره منذ زمن.
قفز، صرخ، وغرس السلاح في قلب الوحش.
صرخ الوحش بعواء ملأ القاعة، ثم تبخر في دوامات من الدخان.
سقط سَامي على ركبتيه، يلهث، صوت المخلوق على العرش عاد من جديد:
القوة فيك... لكنها لم تستيقظ كلها بعد هذا كان أول باب فقط، يا حامل الشعلة، الطريق أمامك طويل، وأعداؤك لم يُولدوا بعد.
ثم، ببطء، انفتح باب جديد في نهاية القاعة.
وخلفه... ظلال تتحرّك، وأصوات هامسة، كأن العالم يُغيّر شكله بقدوم سامي.
الوحش كان ينتظره: جسده مكوّن من دخان ونار، أطرافه الأربعة تحمل سيفًا، مطرقة، رمحًا، ودرعًا من اللهب.
صوت المخلوق الجالس على العرش تعالى:
اختبره، أيها الحارق... دعنا نرى إن كانت فيه نار الحياة أم رماد الخوف.
زمجر الوحش، واندفع نحو سامي بسرعة لا تُصدّق، سَامي تراجع يتفادى الضربات بصعوبة لم يكن مقاتلاً، ولم يُمسك بسلاح في حياته قلبه يخفق، العرق يغمر وجهه، وعيناه تبحثان عن مخرج، لكن لا باب هناك، لا طريق سوى إلى الأمام، جاءت أول ضربة من المطرقة كادت تُحطمه، فاندفع على الأرض دافعًا جسده باليد اللامعة.
وفجأة...
توهّجت يده اليمنى بقوة خارقة!
احترقت الأرض تحتها، وانطلقت موجة طاقة نارية من كفه صدّت هجوم الوحش ودفعته للخلف، سقط سَامي على الأرض مذهولًا، ينظر إلى يده، إلى البخار المتصاعد منها...
ما هذا…؟
ضحك الوحش، واندفع مجددًا، هذه المرة أسرع وأقسى، لكن جسد سَامي بدأ يستجيب بلا وعي اليد اليمنى تتحرّك كأنها تعرف طريقها: تصدّ، تضرب، تُطلق دوائر نارية صغيرة تُربك العدو، وفي لحظة حاسمة، قفز الوحش فوقه ليُسدد ضربة نهائية، تجمّعت النار في يد سامي بالكامل.
تجمّعت، ثم انفجرت نحو الأعلى في شكل نصل من لهبٍ خالص، أمسك به سَامي دون أن يفكّر، وكأن النصل كان ينتظره منذ زمن.
قفز، صرخ، وغرس السلاح في قلب الوحش.
صرخ الوحش بعواء ملأ القاعة، ثم تبخر في دوامات من الدخان.
سقط سَامي على ركبتيه، يلهث، صوت المخلوق على العرش عاد من جديد:
القوة فيك... لكنها لم تستيقظ كلها بعد هذا كان أول باب فقط، يا حامل الشعلة، الطريق أمامك طويل، وأعداؤك لم يُولدوا بعد.
ثم، ببطء، انفتح باب جديد في نهاية القاعة.
وخلفه... ظلال تتحرّك، وأصوات هامسة، كأن العالم يُغيّر شكله بقدوم سامي.