تَبرم الدنيَا والسّلف مردُود ؛
وهَاذي حَقيقه مَ عَليها أجدَال ،
إن رَافقتهُم لاجوَاد جَاک الجُود ؛
وإن رَافقتهُم لانذَال ضَاق لحَال ،
وهَاذي حَقيقه مَ عَليها أجدَال ،
إن رَافقتهُم لاجوَاد جَاک الجُود ؛
وإن رَافقتهُم لانذَال ضَاق لحَال ،
- @ .