- أعتقِد أنّ الإنسَان بِحاجَة إلىٰ شخِص يفهمُه بَدلًا مِن أنّ يُحبه، مَا فائِدة الحُب إنّ كُنت لا تعِي مَقصدِي؛ مَا فائِدة الحُب إنّ كُنت مُطالبّ فِي التَبريِر لكّ عَن كُل شَيء أقّولهُ لأنِك لمّ تفهمُه ، أرّواحنَا بِحاجَة إلىٰ أرواحّ أخّرىٰ تُشابهَها بَدلاً مِن أنّ تُحبها .