وفجأة :
تجد نفسك في التّاسِعة عشر من عُمرك
وعندها، يداهمك ذلك الشعور :
كيف مرّ كل شيء بهذه السرعة؟
أنت لا تشعر بأنك في التاسِعة عشر متى كبرت إذًا؟ ومتى فارقت سن الحادية عشر؟
ويجتاحك حنين جارف، ورغبة عارمة في العودة إلى سن الحادية عشر،
الوقت يمضي سريعًا جدًا، وكل ما يمكنك فعله هو الامتنان،
لأنك في أعماقك، تعلم أن هناك نسخة أكبر منك سنًا،
تتوسل إليك أن تستمتع بحاضرك .