Icarus


Гео и язык канала: не указан, не указан
Категория: не указана



Гео и язык канала
не указан, не указан
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций


‏يُزهِرُ العُشْبُ الذي ينمو
على طولِ المسافةِ
‏بين كفِّكِ ، واغتِرَابِي..




ضريرٌ لا يُبصر السهم في ظهره،
أواه ما أقسى الخيانة.

لم أعتد يوماً أن أمتلك بُنيةً كاملة،
أكتب نصوصي مباغتة،
أنتشي برائحة الدخان،
وأقف طوال سنين سجني
على باب كلّ الأبواب،
أرجوها ألّا تُفتح.. فأجنحتي أقصر،
والقهر قاتل.

لا أفخر بأجدادي،
جدّي لعينٌ هارب،
كحفيده.

وككلّ النصوص،
هذه رسالة تبقى طرف الزمان:
هنا نامت الأضحية الأخيرة،
هنا نام النعش خاوياً.

القاتل دُفن،
هرب القتيل،
وككلّ نسرٍ جريح
أكسر منقاري.
فأنا تقيّأت عمري على باب الذكرى،
سقيمٌ كلّ ما فيّ:
جرحٌ في ظهرٍ لا يلتئم.

فأنا لا أبيع الوهم،
بعتُ روحي لبائعة هوى،
وأضرمتُ ثالوث المحرّمات
من الداخل.

فأخبريني.. يا ترنيمة الأسى،
بأسِ الثمن ما تقاضوهُ سعرَنا؟
بأسِ الرواية التي تقتل كاتبها؟

ودعيني،
أنا الورقة اليابسة،
تهافتتني النسمات حرّاً طليقاً،
وسللتُ سيفي،
لا أُحارب بدروعٍ خانقة.
فإن وصل الشيطان إلى نقطة ضعفي،
روحي ملكهُ إن قَدِر.

فأنا القدر،
لا حدود هنا تمنعني.
بكيتُ هنا وهناك،
وطهّرتُ الأغنية من كلّ الدموع.

وعلى أن أصل،
حرّاً.. ضائعاً،
بلا وجهة.

ولا تولعني الذكرى بحنينٍ كاذب،
لا أملك وطناً،
وأمّي قتلها الزمن.

ومنه،
حملتُ الجياع بعُنقي،
لا أبهُ ربّاً لا يجيب،
ولا أعبد العدم إن نطق.

وعلى كلّ سريرٍ نعثته،
تركتُ جزءاً من روحي في ذكرى
برائحة نعيمٍ زال،
وغاب في طيّات الأمل
بأن لا تجمعنا العيون مرّة أخرى.

فأنا لا أبيع الوهم،
والإدراك أقسى من الغضب.
فهذه البلاد تغضب وتغضب،
ولا يُدرك تفتّتَها
إلّا أبناؤها.

قل: ثورةً في وجه من تيَتَّم.
إسلامك لا يعنيني،
أنا ابن من مات رحمُها،
وماتت ورودُها
بعمرِ الأحلام،
حتى يحيا الوطن.

فتركتُ النعاج حتى تموت
بأسوار أكبر
وأعلى
من صيدنايا..
أو حارم.

تركتُ حتى أموت بين الذئاب.
علّمني إبليس كيف أراقص الصيّاد،
راقصتُه مرّة.. اثنتان،
وهمستُ في أذنه:
"جحيم"
حين حلّ الظلام،
وغابت الأقنعة.

فكلّ ما أكتب،
فتاتُ حبٍّ ارتحل،
وشتاتُ أطفالٍ غابوا بين ضلوع القدر.


وطفلةٌ اُغتُصِبت بعمر شهور
باسم "الأكبر".
نامت عيونها قبل أن ترى الشمس،
ونحن بقينا نرثي الوطن..
كيفَ أكتبُ بعد هذا؟.

وعليه!
سأغزل من الشمس أبناءًا،
وأعلّمهم:
بينكم وبينهم جبالُ جُثث،
أولئك هم أولياء الشيطان.

فلا تلمني أن استقللت،
لن أشارك بدماء الأبناء،
ولن أُغتصب معكم..
الوطن.

فكلّنا
أبناءُ شمس،
راقبنا سقوط الأقنعة،
فلا نُلام أن أسْرجنا الجياد.

ما أقسى الحرب، أمّي،
وما أقسى أن تكون الحرب فَرْضاً
لا محالة.

فالوطن.. مُزِّق،
والجبال احترقت.

فتذكّر:
انسحب لتمنع النزال،
ولكن إيّاك،
إيّاك
أن تهرب حين تدقّ الطبول.

•لَيث.


أعذرني،
فقد عشتُ في حدادٍ قبلك
وقلّما فرحتُ بالشمسِ.
أعذرني، أعذرني،
فقد أستقبلتُ الكثيرين غيرك
على أنَّهم أنتَ...




Репост из: 𝗘𝗡𝗔𝗡𝗔 | اِنـانـا
رغم مصابنا الكبير قلبنا معكن وسامحونا عالتقصير❤️


✌️


أيُّها الحَطَّاب اقطَعْ ظِلِّي
خَلِّصنِي مِنَ العذَاب،
من رؤية نَفْسِي بِلا ثَمَر..




كم هو مُزيَّفٌ الوقوفُ على بابِ الذاكرة،
حين تطرقُ أُغنياتُ الحُبِّ عظمَك،
وتحفرُ الضحكاتُ الغائبةُ ضلوعَك...

قلمي لا يكتبُ حبًّا،
إلّا أنّي ما زلتُ طفلًا
يُعشِقُ "سوبر ماريو"،
والعمَّ "جدّو"،
وشفاهَك.

من هنا يا حبيبتي؟
لا أنا،
لا أنت،
فقط النَّزفُ بَقي،
كالجزءِ الفارغِ من الرَّصاصة،
وظلِّ النَّرجس...

نسيتُ كيف أكتبُ كالبالغين،
واحتفظتُ بعادتي السَّيِّئة في التَّدخينِ المفرط،
بينما أُسيلُ بروحي حِبرًا على الورق.
نسيتُ كيف أكتب،
والوطنُ مُمزَّق،
والدينُ مُتهاوٍ،
والسماءُ تُطفئ نجومَها واحدةً تلو الأخرى.

نسيتُ قلبي على بابٍ موصود،
في زقاقٍ احترق منذ زمن،
بقيتْ رائحةُ الرمادِ تأكلُ عيوني،
وأنا، ككلِّ الأطفال،
بقيتُ حذاءَ المنزل...

مِنارتي،
ناحتِ الأبديَّةُ عبقَك،
وبكتِ القوافي،
فما كوَّنها أحدٌ كيدَيكِ الصَّغيرة.
وأنا كلمةٌ واحدة:
"قُبلة"،
وكلُّ النُّصوصِ شيّالكِ البنفّسجيّ.

كتبتُ اسمَكِ على شاهدٍ بارد،
أنا القبرُ يا أُمِّي..
الوَحشةُ مُزيَّفة،
أنتِ لا زلتِ تَقبَعين بين الكلمات،
شَعرُكِ لا يُجعِّدُ إلّا قلبي،
ودموعي كسلسبيلِ شَعرِك،
لن أموتَ أبدًا...

مُذنَّبٌ أنتَ،
كُلُّ ما فيك دمَّر كلَّ ما فيَّ،
رقصتُ فوق جثماني،
وهمستُ:
"البَيتُ أنتَ، يا أُمَّ السَّلام،
وعيناكِ كلُّ الغزلانِ الشَّريدة".

وعليه... يا مَلاكي الأخير،
خُذ عبقَ الرمَّانِ من وَجدي،
وانثرني جبالَكم العالية،
دَمَّرني الطموح،
ولم أَنجَحْ إلّا بأن أكونَ ابنَكِ البار.
لم تَسرقني سَكيرةٌ من ملهًى،
ولم تُسكرني إلّا عيناكِ...

لا أُدركُ أبدًا ما حوَّل إبليسَ نادلَ مقهى،
لكنني أعلمُ كيف تَسكتُ شياطينُ الأقلامِ الصادحة
حين تحضرين،
وبيدَيكِ تجلبينَ الرَّبيع...

فلا تَنسَني،
أنا ابنُ الرِّثاء،
حملتُكِ كقدسيَّةِ الجوامع،
وبكيتُكِ في كلِّ كنيسة،
ثم كتبتُكِ على شاهدي:

– هنا سقط الأمل،
وانتهى الحلم الأخير،
في بلادٍ أُغلِقَت فيها الحروبُ،
لكن لم يفتح أحدٌ بابَ السَّلام... –

•لَيث.


أنَا صمتُ الكَائِناتِ قبلَ الكَارِثة،
وَذُهولُها بعدَ الخَرَاب!




أعَرَفتَ في سَاعاتِ عُمرِك مَوقِفًا
بَعَثَ الشُّجُونَ كسَاعَةِ التَّودِيعِ؟!




Репост из: عنّقاء
بقيتُ وحيدًا على طرف التاريخ
انعكاسُ جُثّةٍ على وجهِ النهر الأحمر.

ككلِّ الأطفال في الحديقة
تبادلتُ الآراء عن قدسيّة الأرواح
سقط الربُّ في أفواه البنادق
وغَرِقَت النبوءةُ في برك الدمّ الكثيرة.

سجِّل:
أنا لم أغدو سفاحًا
وقفت حين فتح الباب
كيف يطير من لا بيت له؟
سوى القفص.

رسمتُ بدمائي على الجدران
لن أسامح.
أخًا بأخٍ
والغابةَ بغابة
والنواح.. بالنواح..

لا أعبدُ ربًّا يعمّر الفراغ
أعبدُ من تخبز رغيفًا
لبطنٍ جائعة.

وطني؟
وطني احترق
باسم إلهٍ عبثيٍ لا يتدخّل.
كيف أسامح، أمي؟
بدّلت ألعابي ببندقية
وأختي الصغيرة
رسمت صاروخًا بدل شجرة.

لا أعبد ما تعبدون.
ربّكم أعمى
ونحن نبصر الحقّ.. الله.

أعلم أن الأفق أوسع
من إرهاب باسم سلام.
لكن ما العمل؟
الحريق يغطّي الأفق
وأنا طفلٌ صغير.
أكاد لا أفرّق الهمزات بين وصلٍ وقطع.
إلا أني أعرف تمام المعرفة
الفرق بين صوت الطائرة الحربية..
والمروحية.

كلُّ رجال الدين
حوّلوا القرآنَ لقنبلة
والرسولَ لسفّاحٍ عقيم.

كلُّ من يعبد ربًّا
أضعفُ من أن يقتل.
يختبئ خلف عمامة
ابن قحبة.

علّمني أبي كيف أحرّك القطع.
أنا من كوّر الأحجية.
ورقصَ فوق الدّيانات
حُرًّا بالندبات
غير مطلق.. بالذّات.

فكلّكم أولاد قحبة.
الفرق أنكم تتسوّلون فتوى
باسم الجهاد.
لا الرغيف
ولا القلم.

وقفت أخيرًا
أنا في وجه العدم.
وككل الطيور المنكسرة
لم أقوَ الطّيران بجناحٍ واحد.

كلّهم صرخوا: حرية.
أنا وحدي على ضفّة بردى.
علمتُ أن حريةً خلفها رجال دين
لن تحقق.

وككل المجازر
من القرى التي غدت رمادًا على البحر
مات الناجون بصدى الغياب.
ببرميلٍ.. بـ"الله أكبر" صادحة.
بعلمٍ ملوث.. أو آخر سفيه.

في الشوارع التي كنت ألعب فيها
صار العشبُ رمادًا.
والمدارس أقفلت أبوابها إلى الأبد
قبل أن تغدو ملجئًا للنازحين.

وأصوات الأذان صارت تُقطع كالبثّ المعطوب
حين يعلو فوقها صفير الصواريخ.

الله أكبر.
علينا وعليهم.
على الوطن والقادة.
على القوارب والأشرعة.
وعلى البحر الذي اشتهى لحم أولاد الوطن.

وفي الهدنة المنكوسة
حين يهدأ القصف
يزورني صوت الأمهات وأطفالهم من خلف الجدران السميكة:
"لا تنسَ أسماءنا".

كأنهم يخافون الموت مرتين:
مرة حين المجازر
ومرة في الذاكرة.

فنصركم الموعود
لا يأتي بدماء أخوتي.
ولا على جثث أولادي.
ولا بسلب شرف المحصنّات
بغطاءٍ دينيّ عاهر.

أنا ابن سوريا
قبل أن تكون سوريا إمارة
وقبل أن تكون معقلاً للقواعد العسكرية
ولا حلبة صراع للإقليم بأكمله.

لا سوريّ أنا.
طفلٌ لا نبوءة له.
غاب مع الغياب.
عاد مختبئًا بالظلام
من سيوف الجلادين،
من صرخات المعتقلين،
ونحيب الأمهات،
وحسابات القادة البنكية.

فتسقط سوريتي
مع أول جثة
وآخر قيامة على أرض المشرق.
حين تحوّلت لعبتنا المفضلة
من إيجاد الأطفال الآخرين في الحي
إلى إيجاد الأطفال الآخرين بين الركام.

بعد أن تهدأ الطائرات.. تغادر السيوف.
ويبقى الصمت الموبوء نفسه.
صمتًا.. يعرف أنّه لن يزول.

فالمسيح غادر.. وغاب أبناؤه.
ومحمد هجر المقدس.. إلى أرض أقدس.
ليعيث الأبناء بأسم الآباء
ويسقط الوطن بين الأقدام الكثيرة.

•لَيث.


ولَن يكون الهربُ حلٌاَ سَليماً دائماً.




وتُحدِّقُ
في كُلِّ قَنانِي العُمرِ..
لقَد فَرَغَتْ!
والنَّادلُ أطفَأ ضوءَ الحانَةِ
عِدَّةَ مَرّاتٍ لِتُغادِر!


Репост из: عنّقاء
كلُّ النَّظراتِ الأخيرةِ
لم تقنِ لهيبَ الليالي..

مرّتِ الشُّهورُ يا قدري
لم أهنأ بالنومِ
حصدتُ ثمارَ القربان يا مولاتي
كلُّ ما زرعته من قُبَلٍ على عنقِك
لم ينبتوا.

وبقيتُ أنا
أسقي ثمارَ القمحِ سنينَ عمري
أملاً بأرضٍ بور..

لم أسمح عنكِ
سقطت الجثثُ على أبوابك
طرقتُ بعينيَّ السماء
لم أجدك بين النجوم
محالٌ ما يفعله الغيتارُ
قلبي هشيمُ النارِ الأخير..

حرّكتُ العقارب
لم يتحرّك الزمنُ
وقفت حينها الأيام تضحك
فالصدى احتلَّ الأمل
وغابتِ الساعاتُ في رحمِ السوادِ..

عددتُ عيوبك
اسمي غابَ بين الهوامش
عبس النبيُّ الأخير:
يا ليت النارَ لا تأكل ثمارَ الليمونِ
إلا أن جهنّمَ نبتت من رحوم الأمهاتِ
التي لم تعلّم أطفالها الحبّ يوماً.

كتبتُ كلَّ الأشجارِ
فكلُّ بيوتِ الطيورِ مقدّسةٌ
والرمانُ يا ربَّ الغدق
يسيلُ ككلِّ الدماءِ
حلوًا كشهادةٍ
بريئًا كنبوّةٍ..

شردَ الغزالُ الطريدُ
وقفت الشياطينُ تلوّح على الضفّةِ الأخرى
وكلُّ السيوفِ التي رُفِعَت يومها
سقطت باسمِ الإلهِ..

في لحظةٍ وحيدةٍ،
وقف النهر ساكنًا،
يسير بهدوءٍ كطفلٍ لا يعرف العنف،
تتراقص على سطحه خُيوطُ ضوء القمر،
تلامس وجوهَ من رحلوا،
وتركوا خلفهم صمتًا لا يموت..

بقتِ الملائكةُ تجمع قطعَ الأطفالِ
لوّح رجلُ الدينِ من بعيدٍ
أشار إلى كلِّ الملائكةِ التي رمت بالأقلامِ
والتقطت السيوفَ..

فالربُّ غادر المعركة
وترك أبنائه يتبادلون الأدوار
ليسرقوا الأمل
ويبيعوا الأطفالَ
أشلاءً باسم الدين
قربانًا باسم الغياب..

"في صمتِ الليلِ، يبكي الحبرُ
وتسألُ الأرضُ عن وجهٍ لا يعودُ.."

والغيابُ
يشارك النحيب معنا
عاد وبيديه أكفاناً كافية
شَرِبَ من دموع الجوعِ
ولوّن قَدَرَه بدماءِ الأمنياتِ..

الدورةُ لا تنتهي
أنا لست كاتبًا آخرَ
أنا من الغيابِ وللغيابِ
لم أدرك يومًا مكاني بين السّحبِ
فرسمتُ السماء سوداء..

لم تعلّمْني أمي الحياكةَ
أنا طفلُ الأنشودةِ الأخيرةِ
أبي وقف في وجه السيلِ
بجسدٍ عاري وثقوبٍ كثيرةٍ
وخوفًا من الجوعِ
خبأت أمي السكاكرَ في القبور..

وكلُّ القمحِ الذي زرعته
نبتَ دمًا على وجهِ النهرِ الأبديّ
"إيليزيوم" غدت جحيم الغيابِ
باسم ربِّ الغيابِ
أو أنبيائهِ أجمعين..

ولأنَّ الأشجارَ التي لم ترحل
وقفت تحترق في وجه الأبديةِ
سقط الإلهُ بوحيِّ ثباته
ليتكرر القدر
وتكتمل اللوحة
بلون الرياح العاتيةِ
تلك التي لم تحمل الطيور
فحَمَلَت رمادَ الأجنحة..

نهايةً
سَقَطَ القناعُ
أنا من حمل رُمحَ الأبديّة
ليغرُسهُ في قلبِ العاشِق البريء
أنا ظلٌّ ركضَ إلى النّار الأخيرة
ليدفئ يديهِ
ويعود ليكتب نشيدَ الفقدِ الأخير..

•لَيث.



Показано 20 последних публикаций.

111

подписчиков
Статистика канала