حين يكون الوفاءُ موقفًا لا شعارًا :
كانَ أبو بكر يونس جابر مثالًا نادرًا في الوفاءِ والثَّبات ، إذ ظلَّ متمسّكًا بعهدِه مع معمّر القذّافي حتّى آخرِ لحظةٍ، لم تُغيِّره الظّروف ، ولم تُبدِّل موقفَه العواصف.
آمنَ بأنَّ الوفاءَ موقفٌ لا شعار، ومسؤوليّةٌ لا مصلحة ، فاختارَ أن يبقى وفيًّا لقناعتِه ولِمَن رافقهم في مسيرةٍ رآها قضيّةَ وطنٍ لا مجرّدَ سُلطة.
لقد جسَّد معنى الإخلاص حين عزَّ الإخلاص ، وأثبتَ أنّ الرِّجالَ يُعرَفون عند الشدائد ، لا عند الرَّخاء ☠ .
⊰ الفَاتح ⤦𝟏𝟗𝟔𝟗⤥