قدَاش نكرّه الهزّوه ونكرّه التلقِيح ونكرَه الصَراحة اللِي تُوصل لِمرحلة الوقَاحة ونكرّه اي حَد يدخَل بحيَاة غيرِه بأَي طرِيقة كَانت ، ونكرَه ضَرب المعانِي ، ونكرَه المُنافقِين متصنعِين الود ونكرّه اللِي يتغاضَى علَى شَي مزعلنِي ويتعَامل معَاي عادِي كانَه مفِيش شّي ، ونكرّه تقيِد الأحوَال ، وقوة الشخصِية معمرهَا كَانت بالوقَاحة ، وطِيبة القَلب معمرهَا كَانت بأنك تجرحِي حَد بكلَامك وبعدِين تحطُو مُبرِر أنو مَا عَ قلبَك ع لسَانك ، ومُش حلُو لمَا تكسبِي حُب النَاس لِيك بِالنِفاق وانتِي مِن داخلَك سوَاد ، ولا حَلو أنك توجعِي شّخص وتقلبِي الموضُوع علِيه بَاش يطلَع هوَا غَالط لمُجرد أنك تعرفِي تَتدوِي واللِي قدَامك سَاكت يعنِي مفِيش حَد معندَاش لسَان ، الحيَاة ابسَط من هكِي لَو كُل وَاحد يلهِى في عمرَه بَس ، وامشُو بمبدَأ كُل إيدْ تمسَح عَ وجههَا ، تعلمُو كِيف تتعَاملُو بنِية صَافية بِيش ربِي يعطِيكم ع قَد هالنِية .