من ألبريقه تنبضُ الحروف، ومن الكفرة ينهضُ صدى العدالة.
أنا إشريقة المغربي، مواليد 2005، عاشقةٌ للفصحى والقهوة والشِعر، أجدُ في التصميمِ فنًّا، وفي الشتاءِ دفءَ الكلمات، وفي النومِ مهربًا من ضجيج العالم.
وفي قلبي فلسطين، وليبيا، وبرقة التي تنبتُ في كل سطرٍ من سطوري.
إلى جانبي صديقتي ورفيقة الحرف: جيداء الزوي (جيلاء)، من مواليد 2003، محاميةٌ من طرازٍ نادر، تؤمن أن القانون رسالة، وأن العدل لا يُشترى.
تكتب بالفصحى شعراً راقياً يُشبه نقاءَ نواياها، وتجيد الدفاع عن الحقّ كما تجيد نظم القصيد.
نكتب لأننا نؤمن أنّ الكلمة مقاومة، والحرف موقف، والصوتُ الصادق لا يموت.
وهنا نكون: إشريقة وجيلاء... نكتب لنحيا، ونحيا لننحاز للحقّ.
أنا إشريقة المغربي، مواليد 2005، عاشقةٌ للفصحى والقهوة والشِعر، أجدُ في التصميمِ فنًّا، وفي الشتاءِ دفءَ الكلمات، وفي النومِ مهربًا من ضجيج العالم.
وفي قلبي فلسطين، وليبيا، وبرقة التي تنبتُ في كل سطرٍ من سطوري.
إلى جانبي صديقتي ورفيقة الحرف: جيداء الزوي (جيلاء)، من مواليد 2003، محاميةٌ من طرازٍ نادر، تؤمن أن القانون رسالة، وأن العدل لا يُشترى.
تكتب بالفصحى شعراً راقياً يُشبه نقاءَ نواياها، وتجيد الدفاع عن الحقّ كما تجيد نظم القصيد.
نكتب لأننا نؤمن أنّ الكلمة مقاومة، والحرف موقف، والصوتُ الصادق لا يموت.
وهنا نكون: إشريقة وجيلاء... نكتب لنحيا، ونحيا لننحاز للحقّ.