☘️☘️☘️
ومع التقدم المادي والاجتماعي الي وصلنا اله اليوم صارت الكثير من الأسر تتجاهل العاطفه وتبخل بيهه بسبب الانشغال وكثرة المسؤوليات وبسبب الاعتقاد الخاطئ ان ذلك من أصول التربيه الحازمه
فتنشأ البنت بحاله حرمان من الحب والإهتمام والتقدير لان دائما أوامر ونواهي جافه وتأنيب مستمر عند ارتكاب الأخطاء والاسوء تذهب للمدرسه الي صارت بوقتنا انهيار تعليمي بمثابة مؤسسات عقابية ولم تعد تربويه للاسف
ودائما اشوف نفسهه بصوره سلبيه سيئه بعيون من حولهه يتهمونهه بالأهمال والكذب والكسل ومحد يكولهه انتي مميزه بكذا او حتى متسمع المدح وبنفس الوقت تشوف الحب والاهتمام على شاشات التليفون او التلفزيون او تسمع من صديقاتهه كلمات مليئة بالحب والغرام والعاطفة فتنجرف الى الأسوء بحثا عن الحنان والاهتمام الذي فقدته
ويجب على البنت ان لا تجعل العاطفه تتحكم فيها وبفكرهه وبقراراتها بحياتهه حتى يصير التوازن هوه الي يحكمهه
ومع التقدم المادي والاجتماعي الي وصلنا اله اليوم صارت الكثير من الأسر تتجاهل العاطفه وتبخل بيهه بسبب الانشغال وكثرة المسؤوليات وبسبب الاعتقاد الخاطئ ان ذلك من أصول التربيه الحازمه
فتنشأ البنت بحاله حرمان من الحب والإهتمام والتقدير لان دائما أوامر ونواهي جافه وتأنيب مستمر عند ارتكاب الأخطاء والاسوء تذهب للمدرسه الي صارت بوقتنا انهيار تعليمي بمثابة مؤسسات عقابية ولم تعد تربويه للاسف
ودائما اشوف نفسهه بصوره سلبيه سيئه بعيون من حولهه يتهمونهه بالأهمال والكذب والكسل ومحد يكولهه انتي مميزه بكذا او حتى متسمع المدح وبنفس الوقت تشوف الحب والاهتمام على شاشات التليفون او التلفزيون او تسمع من صديقاتهه كلمات مليئة بالحب والغرام والعاطفة فتنجرف الى الأسوء بحثا عن الحنان والاهتمام الذي فقدته
ويجب على البنت ان لا تجعل العاطفه تتحكم فيها وبفكرهه وبقراراتها بحياتهه حتى يصير التوازن هوه الي يحكمهه