قال عبد اللطيف بن حسين رحمه الله
الشرك: جعل شريك لله تعالى فيما يستحقه و يختص به من العبادة الباطنة و الظاهرة..كالحب و الخضوع و التعظيم و الخوف و الرجاء و الإنابة و التوكيل و النسك و الطاعة و نحو ذلك من العبادات..
فمتى اشرك مع الله غيره في شيء من ذلك فهو مشرك بربه قد عدل به سواه و جعل له ندا من خلقه
و لا يشترط في ذلك ان يعتقد له شركة في الربوبية أو استقلالا بشئ منها
تحفة الطالب و الجليس (٦٤)
الشرك: جعل شريك لله تعالى فيما يستحقه و يختص به من العبادة الباطنة و الظاهرة..كالحب و الخضوع و التعظيم و الخوف و الرجاء و الإنابة و التوكيل و النسك و الطاعة و نحو ذلك من العبادات..
فمتى اشرك مع الله غيره في شيء من ذلك فهو مشرك بربه قد عدل به سواه و جعل له ندا من خلقه
و لا يشترط في ذلك ان يعتقد له شركة في الربوبية أو استقلالا بشئ منها
تحفة الطالب و الجليس (٦٤)