وقد يصرف الله عنك شيئًا تحبه فتأسف عليه، وينفطر قلبك أسى على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أنّ وقوعه لك ووصولك إليه وحصولك عليه يضرك في دينِك أو دنياك، فحماك منه -لا بخلاً ولا عجزًا- وإنما رحمة ورأفة وعناية ورعاية ولطفًا وعطفًا وكفاية ووقاية.