يَـ صَاحبي انوَصيک مَ تعشقهَا
الدِنيا غرُوره تٕاخذک بـ احوَال ،
مَامن الِي قَبلک وكَان رفقهَا
واليُوم مَ يملک ولا مِثقَال ،
تبّع زهَاهَا قُولهَا صَدقهَا
يَحساب تُوفِي حَكيهَا بفعَال ،
ضَنه بَجريه يطقهَا ويغلبهَا
كَما مَن طمَع بِيده يصِيد غَزال ،
لاَ والنَبي الدِنيا قَديم عطبهَا
تَواطي عَرب خِيره وزِين ارجَال ،
وتَرفع الِي حتّي المدَاس لعقَها
لاَ أصَل فِيهم لا سمَاح اشكَال ،
بَاعُوا الشّرف ودّک الاَ تحرقهَا
سبّة عفَن فَاضي وكَمشة مَال ،
امَشي عَليها دُوسهَا واسحَقها
واصبَر بـ عَزمک تِبلغ المُحَال
يَـ صَاحبي انَوصِيک مَ تَعشقهَا
الدِنيا غَروره تَاخذک بـ احوَال .
- @.