مِن الأخِير دِير بَالك إنه تستثني حَد وتقُول لا فلان مَا يديرهاش، لأنه الضر مَا يجيك إلا مِنه لمَ تأمن فِيه وتعطِيه الثقه كُلها، يشوف روحه عليك ويتغِير تقول فِي نفسك مُستحيل يكون نفس الشخص لِي حبيته مِن أول مرة، لِيش يدير فِيا هكي وانا عاملته بالنية طيبة ،ويقعد فِيه ألف سؤال فِي راسك مَاليهمش إجابة، فلذالك إنتبه مِن الأستثناء لأنه حَ تجِي عَ راسك .