ثمة شعورٍ يقيم في صدري… لا اسم له، لا شكل، لا جهة.
كأنّني أستنشق هواءً غريبًا لا يُنعش،
أرى الألوان، ولا تمسّني،
أسمع الضحك، ولا يمرّ في روحي.
قلبي لم ينكسر… لكنه لا يعود كما كان،
وعقلي لا يضجّ… لكنه لا يصمت.
كأن كل شيء في داخلي يسير... بلا أن يقصد الوصول.
أشعر أحيانًا أنني أفتقد شيئًا لم أعرفه أبدًا،
كأنني فقدت حلمًا لم أره،
أو ودّعت شخصًا لم ألتقِ به قط.
لا حزنٌ واضح، ولا فرحٌ كامل،
فقط ارتباكٌ هادئ، يُشبه ضوءًا باهتًا في غرفةٍ بلا نوافذ.
أنا لا أضيع، ولا أُشفى،
لا أزهر، ولا أذبل،
إنني فقط… أشعر، دون أن أعرف بما أشعر.