فما هذه الحياة إلا تجارب ومحطات
نمر بها، وقطار سريع نسير فيه،
ولا يمكننا التوقف في منتصف الطريق حتى نصل إلى محطتنا التي نريدها. أوه، مهلاً...
ماذا عن شخص يسير به القطار ولا يعلم في أي محطة سيتوقف؟
ولا يدري هل القطار الذي يركبه الآن هو القطار الصحيح،
أم أنه يتبع الركاب دون أن يعرف إلى أين يتجه هذا القطار؟
لا يستطيع أن يتوقف، ولا يستطيع العودة إلى نقطة انطلاقه،
وهو فقط يريد أن يكمل في طريقه.
- فَارُوس