مَأْوىَ:')!


Гео и язык канала: не указан, не указан
Категория: не указана


هُنا كَلِمات خطَّها قَلْبي،
قبلَ أنْ يخُطّها قَلَمي:')!
_ارفقوا اسمي فضلًا.

Связанные каналы

Гео и язык канала
не указан, не указан
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций


لكَم من الصعبِ على المرء أن يتخلى عن كل شيء، أن يرحل هكذا دون أثر، أن يتخلى أن كلِّ ذكرياته، أن يمحو المرء كلَّ ماضيه السعيد والأليم ويبني حاضرًا جديدًا، لطالما عجِبت ممن يمحو ذكرياته، اليوم أقفُ وأحدثكم وسأبدأ من جديد، اليوم أحدِّثكم عن مدى الألمِ في صدري، يعزُّ عليَّ أن أتركَ كلَّ شيء، بما فيهم ذكرياتي وقلبي، اليومَ أُحدثكم والدموع تترقرق في عيناي، اليوم أحدثكم وأُخبركم كَم أن ذكرياتي عزيزةٌ عليّ، اليوم وفقط كلُّ ذكرى هُنا ستُمحَ، اليوم أحدثكُم وأُخبركم أنِّي سأفتقد جزءًا مني، وأني سأمحو أنا، وكلَّ شيء، كل شيء سيذهب ولن يعود مرّةً أُخرى، وسيقتُلني الحنين والشوق إلى ذكرى الأمس، هُنا وسأفتقدُني وبشدَّة..


كل عام وأنتم بخير يا أصحاب أعادَه الله عليكم بالخير واليُمن والبركات🤍🤍🩵


عن مقدارِ سعادة المرء حين يُهديه أحدهم شيئ، وليس الأمر يتعلق بشيءٍ باهظ الثمن أو حتى أشياءً كثيرة، قد يسعدُ المرء بكلمة، وقد يسعدُ بعُلبةِ حَلوى، الفكرة ليست في المادةِ نفسها، الفكرة تدور حولَ أنَّ هذا الشخص تذَكرك، حتى وإن كانت دَعوةً طيبة، وقدر هذه المشاعر المليئة بالسرورِ والامتنان التَّام، لا تكادُ حروفي ولا يكادُ قلمي أن يصِفَها إطلاقًا، شيءْ جديد تمَّ إضافته إلى يومك، ستُسعد به حتى ولو للحظاتٍ قليلة، وقد صدَق من قال« «تَهادوا؛ تحابُّوا» صلواتُ ربي عليه وتسليماتُه..


لا أعرفُ ماذا أصابني، منذُ آخرِ مرةٍ كتبتُ فيها وأنا أشعرُ بكلِّ حرفٍ وبكلٍ شعورٍ حينها، كنتُ أكتبُ بشغفٍ كبير، لا أعرفُ لمَ صرتُ أكتبُ من مللٍ لا أكثر، رُبّما لا أشعر بشيء سِوى تبعثُرِ الكلمات مني، رغمَ أنَّ بداخلي الكثير لأرويه وبداخلي الكثير من المشاعر، تلك المشاعر غير المستقرة والتي تختلف صباحًا عن مساءًا، ورُغم أنَّي ممتلِئةٌ بالحكايات التي لا نهاية لها، لكنَّ قلمي تخلى عن مهمته في سردِها، وحتى السطور أبَت أن تحملَ كلَّ هذه المعاني غير المحدودة، إفتقاد الحماس الذي كان يشجعُني في نقلِ مشاعري إلى بعض الأصدِقاء عبرَ الحروف والكلمات بشكلٍ مرتب، انسحابُ قلمي مني، وانسحابُ قلبي، هذه المرَّة لم أعد أكتب في كلِّ حين، رُبَّما لا جديد في يومي، ورُبَّما أُرهقتُ من نقلِ أي شيءٍ عني، وذلك ليس مخافة أنَّ لا أحدَ يهتم؛ لكنه شعورٌ سيء، سلاحي في الحياة الكتابة، لم أعتَد أن يمُر يومٌ بدون تدوين ما شعرتُ به طوال اليوم في كلماتٍ مختصَرة، ليس عدم طاقة ولا عدمَ إرادة، كلا بالفعل أريد لكن هُناك خللٌ ولا أستطيع إدراكَ موقعه بالتحديد، من جديد أصبحت الحياة مملَّة، لا إثارة فيها ولا تجارُب جديدة، ولا مُغامرات ولا أحداث، فـ أمس كاليومِ كالغد، لا فرق ولا اختلاف، تصبَّغت الحياة باللونِ الرمادي من جديد، ولم يعد بها ألوان تُضيف لنا بهجةً في أروحِنا لم يعُد..


فـ لِمَ الحُزنُ واللَّهُ معكَ دائمًا..؟!


العاصفة ستبدأ وجميع الغائبين أتوا من جديد، وكِلا الطرفين نيرانٌ متأججة، وما في حدا عارف شو بيحصل غير أني الطرف المُتأذي، ويا ويحي ويا ويحي..


بعد أن كنت أريدك أن تقرأي ما أكتبه،
وبعد أن كنت أنتظر منكِ كلمة تشجيع،
ءالآن ولا أريد منكِ شيئًا جلُّ ما أتمناه أن تبتعدي لا أريدُ أن أشعر بذاك الخوف من جديد، لا تقرأي ما أكتب، لا تسألني عن أحوالك، لا تسأليني عن أي شيء، ولا تتدخلي في شئوني وأموري الخاصَّة وغير الخاصَّة، لا أريد هذا وبشدَّة، أنتِ سبب كلِّ شيء وحتى سببُ خوفي وقلقي الدائم، لكِ أن تتخيلي صرتُ أخافُ منكِ وأهابُ وجودك، يكفي أنني أرى وجهكِ، أو حتى أرى اسمكِ!! سئمت من هذا، لأعودَ في النهاية وأُردد ليتني لم أعرفكِ يومًا..!!


ليتكِ لم تعودي في حياتي مرَّةً أُخرى، ليتني لم أعرفكِ، وليتنا لم نلتقي أبدًا، ليتَني لم أراكِ منذُ آخر مَرَّة، ليتَكِ تحولتي إلى سرابٍ بعدها، ذِكراكِ الأليمة لاتزال تخطُر في عقلي ولم تُمحى حتى الآن، ذكرياتي معكِ التي ما إن حاولت تناسيها عُدتِ من جديد وأنتِ محمَّلةٌ بأعذارٍ لا نفعَ منها، فأقول دائمًا ليتكِ كنت مجرد وهمٍ في حياتي، وخيالٍ تحول إلى سراب، حين ألمحُ لكِ طرفًا يُصيبُ الخوف قلبي، ذاك الخوف من الكسر من جديد، فقدانُ كلِّ شيء بما فيهم أنا، لا أودُّ هذا لا أريدُ أن تُعيدي الكرَّة من جديد، هذه المَرة لا كسور، ولا جروح، اكتفى قلبي منكِ ولم يعُد يُطالبُ بقربكِ ولا حتى أن أرى طيفكِ مرةً أُخرى، فقط هُنا وتوقفي، هُنا ولا تُكملي، هُنا ويكفي فقد اكتفيت..'


أصبحتُ حين أتذكَّركَ تشقُّ البسمةُ طريقها على وجهي، كنتَ ذِكرى جميلة ولازالت ذِكراكَ تُشعرُني بالحَنين، ذاك الحنين والشوق إلي لقاءٍ يجمعُنا من جديد، ولكن أتمنى أن يكون لِقاءًا يليقُ بنا، لم أعُد أكتبُ لكَ في كلِّ حين ولا أذكُرك في دُعائي إلا إذا مرَّت ذِكراك في مُخيِّلتي، خنتُ العهد وخلفتُ الوعد، أعتذرُ لكَ يا صديقي، أنتَ أيضًا وعدتني أني سوف أنساكَ حين قررت الفِراق، وحين قررت أن ترحل وعدتني أني سأنساك، لكن هذا لم يحدُث أذكُركَ دائمًا حتى في أشدِّ أوقاتِ إنشغالي، مازال اسمكَ يتردد في ذهني دائمًا، مازلت أذكُر أيامنا القلائل التي تحدثنا فيها سويةً، تمناك قلبي وعقلي يرفض أن يتعلق بأوهام، جعلتني أظنَّ أنَّك كنت مجرد وهمٍ مرَّ عليَّ ولم أنتبه لهُ، أنتَ أيضًا خُنت العهد، وخالفتَ الوعد، أنتَ أيضًا فعلت لا تجعلني المُلامَة الوحيدة أنتَ أيضًا يقعُ عليكَ اللوم، أنتَ أيضًا خاطئ، خاطِئٌ وبشدَّة، ويكفي أنّي لم أعد أحتملُ الحياة بدونك، ألن يُكتَبَ لنا لقاءٌ آخر حتى ينتهي شوقي وألقي عليك العتاب حينها، فقط عندها سأتقبل أي أعذار حتى لو كانت كاذبة، فقط ألا ترحل مرَّةً أُخرى، ألا تُنادي بفِراقٍ مرَّةً أُخرى..!!

_خديجة..))


"لماذا لا يجِفُّ الشْوقُ فينا
‏ لماذا لا نكفُّ ولا نتوب؟! ".


أحيانًا ،
لا بل دائمًا
يحتاجُ المرء
من هو أحنُّ عليه من نفسه.

{إِنّي أنا أخوكَ فلَا تَبتَئِس }


شعور الاحتاج باتَ مؤلمًا للغاية''!!


فِلَسطِينُ لِلفِلِسطِينِيِّين وَحدَهُم..))


تلك المرَّة لم تكُن كسابقتها، كانت مختلفة، عندَ أول فراق، أقول فراق وأنا أعي ذلك أتمَّ الوعي، قطعنا الحبال، وقطعنا هذه الأمال الوهمية، تركَ كلَّ شيء خلفه ورحل، وكذا أنا تركتُ كلَّ شيء ورَحلت، لا أعرف لمَ؟ لمَ هو؟، نمرُّ على الكثير دون أن يعلق في أذهانِنا أحد؛ لمَ إذ فجأةً تعلق ذِكرى واحده لأحدهم، لمَ يُتعبُنا الشوق، ترى أيذكرُنا أم لا؟ لا أعرف إن كان كلَّ ما يعتري صدري حقيقةً أم أنَّه مجرد وهم، وهم صنعه عقلي وبات مقتنعًا به، لكن كلُّ ما أدركُه الآن أنني لا أريد نسيان هذه الذكرى، لا أريد ولا أسمحُ لعقلي بنسيانِها، لو كنت أريدُ بصدق لاستطعت محوها من عقلي، ليس فكرة أنَّك لا تقدر ولكن أنا لا أرغب في هذا، بداخلي شوقٌ غريب، وحنينٌ إلى ذكريات لا أودُّ أن أنساها، ف بقدر ما كانت مؤذيةً لي فهي تحمل معها الكثير من الأحداث الجميلة، وهذا ما لا أرغب في غيابِه عن عقلي، لا أزال أنتظر، رغم أنَّ الآمال ضعيفةً للغاية، ورغمَ أنه قد يكون من المستحيل حدوث شيءٍ كهذا، إلا أنَّ قلبي يأبى أن يُدركَ واقعَه الأليم، وحتى عقلي لا يريد إدراكُ أمرٍ كهذا، ولا شيء في يُريدُ أن ينسى ويُدرك الحقيقة..
•••


من أحبِّ الآيات إلى قلبي:
‏﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.


لا بأس،
لا بأسَ أبدًا رمضان ءآتي..


من جديد تعلقٌ آخر،
سبقَ وأن قطعت عهدًا على نفسي، لا تعلق، أعرف نفسي أكثر من أي أحد، أعرف ما يؤذيها، أعرف أنَّ التعلق يؤلمها أكثر من أي شيء، تعلقت على أحبالٍ مقطوعة بل تكاد تكون غير موجودة، وما يؤلم أكثر أنه لا مُلامَ غيري، الخطأ كلُّه عائد عليّ، عصرةُ القلب تلك تقتُلني، ولأسبابٍ غيرُ مفهومة أجدُ أنني لم أعد بخير، رُبما أني من آذيت نفسي، لكن لا أفهم لمَ بعد سقوطي ذاك لم أعد أستطيع الوقوف من جديد، لمَ من الصعب على المرءِ أن ينسى، ذكرياتٌ مرَّ عليها أكثر من أعوام ولاتزال في ذاكرتي، وكأنها تأبىَ أن تتركَني، تتركني لأستطيع إستعادة نفسي من جديد، ولأقف على قدماي، ولأتقدَّم ولا أظلُّ في مكاني دون حراك، سئمت مني، وحزينةُ منها، لم أتصور يومًا أسقط سقوطًا كهذا، سقوطًا إلى قاعِ القاع، حتى الوقوف باتَ صعبًا ومؤلِمًا، التخلي أمرٌ صعب ويكاد يُهلك القلب، لكني فعلت ولايزال قلبي يئنُّ من الألم، وعقلي لا يتوقف عن التفكير، الندم يقتلُني، لو استطعت لأخرجت عقلي من مكانه، لا يهدأ ولا شيء يهدأ، كل شيء حولي يثور فقط، هكذا دومًا في صراعات لا يَحصُرها عدد، هكذا دومًا لا شيءَ يهدأ...


’’قلبي عليكْ أرقُّ مما تحسِبْ‘‘
,,


التعرض لأشعة الشمس شعور جميل أوي


هذه القناة مليئة بالذكريات أنشئتها يوم 10 يناير، ورغم هذا أحببتها للغاية لم يكن سهلا أبدًا أن أتخلي عنها، فهي قطعة مني علي هيئة رسائل، ربما ليس كل شيئ فيها يعبر عني لكنها كانت أفكاري الطائشة ومشاعري الغير مستقرة، عندما أراها أشعر أني أنظر إلي قلبي، وبوجه صادق لا فيه اصطناع، هنا أزلت أقنعتي وتحدثت بكل ما أشعر، فكيف لي بأن اتركها هكذا، هنا قلبي، أيتخلى المرءُ عن قلبه؟

Показано 20 последних публикаций.

13

подписчиков
Статистика канала